الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو طالب»
←المراجع والمصادر
| سطر ١٤١: | سطر ١٤١: | ||
ثمّ أقبل على [[الناس]] فقال: {{نص حديث|أَمَا وَاللهِ، لَأَشْفَعَنَّ لِعَمِّي شَفَاعَةً يَعْجَبُ منهَا أَهْلُ الثَّقَلَيْن}}<ref> إيمان أبي طالب للمفيد: ٢٥. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ثمّ أقبل على [[الناس]] فقال: {{نص حديث|أَمَا وَاللهِ، لَأَشْفَعَنَّ لِعَمِّي شَفَاعَةً يَعْجَبُ منهَا أَهْلُ الثَّقَلَيْن}}<ref> إيمان أبي طالب للمفيد: ٢٥. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||
==بعض أقوال العظماء فيه == | |||
سُئل [[حكيم]] [[العرب]] [[أكثم بن صيفي]] عمّن تعلمت [[الحكمة]] والرئاسة والحلم والسيادة؟ قال: من حليف [[الحلم]] والأدب، سيّد العجم والعرب، [[أبي طالب بن عبد المطلب]]. | |||
كان [[الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}} يُعجبه أن يروى [[شعر]] أبي طالب {{ع}} وأن يُدوّن، وقال {{ع}}: {{نص حديث|تَعَلَّمُوهُ وَ عَلِّمُوهُ أَوْلاَدَكُمْ فَإِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ اَللَّهِ وَ فِيهِ عِلْمٌ كَثِيرٌ }}. | |||
قال [[الإمام الصادق]] {{ع}} في حقّه: {{نص حديث| إِنَّ مَثَلَ أَبِي طَالِبٍ مَثَلُ أَصْحَابِ اَلْكَهْفِ ، أَسَرُّوا اَلْإِيمَانَ وَ أَظْهَرُوا اَلشِّرْكَ فَآتَاهُمُ اَللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ}} | |||
وقال الإمام الصادق {{ع}} رداً على الذين يدّعون أنّ [[أبا طالب]] {{ع}} في ضحضاح من [[نار]]، وفي رجليه نعلان من نار تغلى منها أُمّ رأسه، {{نص حديث|كَذَبَ أَعْدَاءُ اَللَّهِ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ مِنْ رُفَقَاءِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ {{ نص قرآني |وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}}<ref> سورة النساء، الآية ٦٩.</ref>}}. | |||
وقال [[الإمام الباقر]] {{ع}}: {{نص حديث|مَاتَ أَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ مُسْلِماً مُؤْمِناً وَ شِعْرُهُ فِي دِيوَانِهِ يَدُلُّ عَلَى إِيمَانِهِ ثُمَّ مَحَبَّتِهِ وَ تَرْبِيَتِهِ وَ نُصْرَتِهِ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَاءِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِهِ وَ تَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ رَبِّهِ وَ أَمْرِهِ لِوَلَدَيْهِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ بِأَنْ يُسْلِمَا وَ يُؤْمِنَا بِمَا يَدْعُو إِلَيْهِ }}. | |||
قال [[الإمام علي بن موسى الرضا]]{{ع}} في حقه: {{نص حديث|من شكّ في إيمان أبي طالب كان مصيره إلى النار}}. | |||
وقال بعض العظماء في حقّه: لإيمان أبي طالب {{ع}} واعتقاده بالإسلام يمنحه الله [[يوم القيامة]] نوراً يغطّي أنوار الخلائق إلاّ أنوار [[أصحاب الكساء]] الخمسة. | |||
وقال الإمام الصادق {{ع}}: {{نص حديث| لَوْ وُضِعَ إِيمَانُ أَبِي طَالِبٍ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ وَ إِيمَانُ هَذَا اَلْخَلْقِ فِي اَلْكِفَّةِ اَلْأُخْرَى لَرَجَحَ إِيمَانُهُ }}.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٥١.</ref> | |||
== المراجع والمصادر== | == المراجع والمصادر== | ||