انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أندراوس»

أُضيف ١٬٣٣٤ بايت ،  ٢٥ أبريل
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = أندراوس| المداخل ذات الصلة = أندراوس في القرآن | سؤال ذو صلة = }} == نبذة == هو «أندراوس»، وقيل: «أندرواس»، وقيل: «أندرياس»، وقيل: «أندريوس»، وقيل: «أندرانيس بن يونا»، وقيل: «حمون»، وكان يعرف بصاحب المروة، ويلقبه [...')
 
 
سطر ١٠: سطر ١٠:
بعد أن رفع السيد المسيح {{ع}} إلى [[السماء]] انتشر هو وبقية [[الحواريين]] في الأقطار لنشر المسيحيّة والتبشير لها، فدخل أقطارا وأمصارا كثيرة لتلك [[الغاية]]، فزار [[بابل]]، ومناطق صغديانة وكلمنس وأرغوس وأبيروس، وبلاد [[الحبشة]]، والسودان، وبلاد روسيا، واليونان، وفي الأخيرة لقى الترحيب والاستقبال من أهلها، وتقبّلوا دعوته، فخاف [[حاكم]] [[اليونان]] المدعو اژه من أن يستميل [[الناس]] إليه، وينتزع [[الحكم]] منه، فأمر باعتقاله وتعذيبه ونزع جلد رأسه ثم قتله أشنع [[قتلة]]، ويقال صلبوه في مدينة بترى من مدن أخائية، وذلك - كما يقال - في [[السنة العاشرة]] من ميلاد [[المسيح]] {{ع}}، وهو غير صحيح، والصحيح كان استشهاده في سنة ٦٥ م.
بعد أن رفع السيد المسيح {{ع}} إلى [[السماء]] انتشر هو وبقية [[الحواريين]] في الأقطار لنشر المسيحيّة والتبشير لها، فدخل أقطارا وأمصارا كثيرة لتلك [[الغاية]]، فزار [[بابل]]، ومناطق صغديانة وكلمنس وأرغوس وأبيروس، وبلاد [[الحبشة]]، والسودان، وبلاد روسيا، واليونان، وفي الأخيرة لقى الترحيب والاستقبال من أهلها، وتقبّلوا دعوته، فخاف [[حاكم]] [[اليونان]] المدعو اژه من أن يستميل [[الناس]] إليه، وينتزع [[الحكم]] منه، فأمر باعتقاله وتعذيبه ونزع جلد رأسه ثم قتله أشنع [[قتلة]]، ويقال صلبوه في مدينة بترى من مدن أخائية، وذلك - كما يقال - في [[السنة العاشرة]] من ميلاد [[المسيح]] {{ع}}، وهو غير صحيح، والصحيح كان استشهاده في سنة ٦٥ م.


يعتبره الاسكتلنديون والروس حارساً وشفيعاً لهم، ويعيّد المسيحيّون له في الثلاثين من تشرين الثاني في كل سنة.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٥٥.</ref>
يعتبره الاسكتلنديون والروس حارساً وشفيعاً لهم، ويعيّد المسيحيّون له في الثلاثين من تشرين الثاني في كل سنة <ref>الآثار الباقية، ص ٣٩٦؛ الانجيل - سفر مرقس -، ص ٥٢؛ الانس الجليل، ج ١، ص ١٦٢؛ البداية و النهاية، ج ٢، ص ٨٦؛ البدء و التاريخ، ج ٣، ص ١٢٧؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٧٤١؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ٣٢٢ و ٣٢٣؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٤٢ و ١٤٨؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ١٧٢ و ١٧٣ و ١٧٤؛ تاريخ گزيده، ص ٥٦؛ تفسير الثعلبى، ص ٣٥١؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٨، ص ٩٠؛ دائرة معارف البستاني، ج ٤، ص ٤٦٨؛ الروض الانف، ج ٧، ص ٤٦٦؛ صبح الأعشى، ج ٦، ص ٩٠ و ج ١٣، ص ٢٧٢؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ١٢٢؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٤٠٦؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٣١٤ و ٣١٥ و ٣٢٠؛ لغت‌نامه دهخدا، ج ٨، ص ٣٥٨ و ٣٦٦ و ٣٧٠ و ج ١٩، ص ٨٢٨؛ مجمل التواريخ و القصص، حاشية ص ٢١٩؛ المحبر، ص ٤٦٤؛ المدهش، ص ٥٩؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٠٥؛ ملحق المنجد، ص ٧٦؛ المورد، ج ١، ص ١٠٨.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٥٥.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل