انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بعل»

سطر ٦: سطر ٦:
كان أهل بك في بلاد [[الشام]] يعبدونه من دون [[الله]]، فسمّيت مدينتهم باسمه، وهي بعلبك.
كان أهل بك في بلاد [[الشام]] يعبدونه من دون [[الله]]، فسمّيت مدينتهم باسمه، وهي بعلبك.


كانت [[الأقوام]] القديمة كالفينيقيّين والكنعانيّين يعتبرونه إلها للشمس، فكانوا يعبدونه، ثم اتخذه الإسرائيليّون معبوداً لهم في أيام [[النبيّ]] إلياس {{ع}}، وجاء ذكره في [[التوراة]] تحت [[اسم]] فغور، ومسطور فيه أنّ الإسرائيليّين كانوا يعبدونه حتى عهد صموئيل، ثم تركوا عبادته حتى عهد [[سليمان بن داوود]] {{ع}} فعادوا لعبادته.
كانت [[الأقوام]] القديمة كالفينيقيّين والكنعانيّين يعتبرونه إلها للشمس، فكانوا يعبدونه، ثم اتخذه الإسرائيليّون معبوداً لهم في أيام [[النبي إلياس]]{{ع}}، وجاء ذكره في [[التوراة]] تحت [[اسم]] فغور، ومسطور فيه أنّ الإسرائيليّين كانوا يعبدونه حتى عهد صموئيل، ثم تركوا عبادته حتى عهد [[سليمان بن داوود]] {{ع}} فعادوا لعبادته.


وفي عهد إلياس النبيّ {{ع}} كثر عبّاده في [[إسرائيل]]، فكان [[إبليس]] يدخل في جوفه ويتكلّم بشريعة [[الضلالة]]، وكان سدنته يحفظونها ويعلّمونها [[الناس]].
وفي عهد إلياس النبي{{ع}} كثر عبّاده في [[إسرائيل]]، فكان [[إبليس]] يدخل في جوفه ويتكلّم بشريعة [[الضلالة]]، وكان سدنته يحفظونها ويعلّمونها [[الناس]].


بنى له الإسرائيليّون معابد وصوامع لعبادته من دون الله، وكانوا يُوقدون له النيران في الأماكن المرتفعة، ويذبحون له القرابين تقرّباً إليه <ref> الآثار الباقية، ص ٢٦٥؛ الأصنام، ص ٦٨؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ٢٣٥ ـ ٣٣٧؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٣١٤؛ بستان السياحة، ص ١٤٥؛ تاج العروس، ج ٧، ص ٢٢٩ و٢٣٠؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٠٧؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٣٢٥؛ تاريخ گزيده، ص ٤٥؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٨، ص ٥٢٤ و٥٢٥؛ تفسير البحر المحيط، ج ٧، ص ٣٧٣؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٣٠١؛ تفسير الجلالين، ص ٤٥١؛ تفسير أبي السعود، ج ٧، ص ٢٠٣؛ تفسير شبّر، ص ٤٥٠؛ تفسير الصافي، ج ٤، ص ٢٨١؛ تفسير الطبري، ج ٢٣، ص ٥٨ و٥٩؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٤، ص ٤٤٧؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٦، ص ١٦١؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٢٦؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ٢١؛ تفسير المراغي، المجلد الثامن، الجزء الثالث والعشرون، ص ٨٠؛ تفسير الميزان، ج ١٧، ص ١٥٨؛ تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٤٣١؛ تنوير المقباس، ص ٣٧٨؛ التوراة ـ كتاب الملوك الأول ـ، ص ٤٨١ وـ سفر العدد ـ، ص ٢١١، وـ سفر المزامير ـ، ص ٧٧٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٥، ص ١١٧؛ جوامع الجامع، ص ٤٠١؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ٣، ص ٦٩٤ ـ ٧٠٠؛ دائرة معارف البستاني، ج ٥، ص ٤٩٣ ـ ٤٩٦؛ الدر المنثور، ج ٥، ص ٢٨٦؛ الروض المعطار، ص ١٠٩؛ غريب القرآن، للراغب، ص ٥٤؛ فتح الباري، ج ٨، ص ٤١٧؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ٢٧١؛ فرهنگ نفيسى، ج ١، ص ٦١٨؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ١٨١ و١٨٢؛ القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٣٥؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٣٥٩؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ٢، ص ٢٢٥؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٣٢٩؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٢١٢؛ الكشاف، ج ٤، ص ٦٠؛ كشف الأسرار، ج ٨، ص ٢٩٦؛ لسان العرب، ج ١١، ص ٥٩؛ لغت نامه دهخدا، ج ١١، ص ١٦١؛ مجمع البحرين، ج ٥، ص ٣٢٢؛ مجمع البيان، ج ٨، ص ٧١٣؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٢٥٨؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٣٣٧؛ المعارف، ص ٣٠؛ معجم أعلام القرآن، ص ٧٧ و٧٨؛ معجم البلدان، ج ١، ص ٤٥٣؛ معجم مفردات ألفاظ القرآن، ص ٥٤؛ مفاتيح الغيب، ج ٧، ص ١٠٩؛ منتهى الارب، ج ١، ص ٩١؛ مواهب الجليل، ص ٥٩٤؛ المورد، ج ٢، ص ٧؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٣٨٢.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٨٢.</ref>
بنى له الإسرائيليّون معابد وصوامع لعبادته من دون الله، وكانوا يُوقدون له النيران في الأماكن المرتفعة، ويذبحون له القرابين تقرّباً إليه <ref> الآثار الباقية، ص ٢٦٥؛ الأصنام، ص ٦٨؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ٢٣٥ ـ ٣٣٧؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٣١٤؛ بستان السياحة، ص ١٤٥؛ تاج العروس، ج ٧، ص ٢٢٩ و٢٣٠؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٠٧؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٣٢٥؛ تاريخ گزيده، ص ٤٥؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٨، ص ٥٢٤ و٥٢٥؛ تفسير البحر المحيط، ج ٧، ص ٣٧٣؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٣٠١؛ تفسير الجلالين، ص ٤٥١؛ تفسير أبي السعود، ج ٧، ص ٢٠٣؛ تفسير شبّر، ص ٤٥٠؛ تفسير الصافي، ج ٤، ص ٢٨١؛ تفسير الطبري، ج ٢٣، ص ٥٨ و٥٩؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٤، ص ٤٤٧؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٦، ص ١٦١؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٢٦؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ٢١؛ تفسير المراغي، المجلد الثامن، الجزء الثالث والعشرون، ص ٨٠؛ تفسير الميزان، ج ١٧، ص ١٥٨؛ تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٤٣١؛ تنوير المقباس، ص ٣٧٨؛ التوراة ـ كتاب الملوك الأول ـ، ص ٤٨١ وـ سفر العدد ـ، ص ٢١١، وـ سفر المزامير ـ، ص ٧٧٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٥، ص ١١٧؛ جوامع الجامع، ص ٤٠١؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ٣، ص ٦٩٤ ـ ٧٠٠؛ دائرة معارف البستاني، ج ٥، ص ٤٩٣ ـ ٤٩٦؛ الدر المنثور، ج ٥، ص ٢٨٦؛ الروض المعطار، ص ١٠٩؛ غريب القرآن، للراغب، ص ٥٤؛ فتح الباري، ج ٨، ص ٤١٧؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ٢٧١؛ فرهنگ نفيسى، ج ١، ص ٦١٨؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ١٨١ و١٨٢؛ القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٣٥؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٣٥٩؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ٢، ص ٢٢٥؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٣٢٩؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٢١٢؛ الكشاف، ج ٤، ص ٦٠؛ كشف الأسرار، ج ٨، ص ٢٩٦؛ لسان العرب، ج ١١، ص ٥٩؛ لغت نامه دهخدا، ج ١١، ص ١٦١؛ مجمع البحرين، ج ٥، ص ٣٢٢؛ مجمع البيان، ج ٨، ص ٧١٣؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٢٥٨؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٣٣٧؛ المعارف، ص ٣٠؛ معجم أعلام القرآن، ص ٧٧ و٧٨؛ معجم البلدان، ج ١، ص ٤٥٣؛ معجم مفردات ألفاظ القرآن، ص ٥٤؛ مفاتيح الغيب، ج ٧، ص ١٠٩؛ منتهى الارب، ج ١، ص ٩١؛ مواهب الجليل، ص ٥٩٤؛ المورد، ج ٢، ص ٧؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٣٨٢.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٨٢.</ref>
٢٦٬٨٦٢

تعديل