الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحارث بن قيس»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الحارث بن قيس | المداخل ذات الصلة = الحارث بن قيس في القرآن }} == نبذة == هو الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي، السهمي، الخزاعي، المعروف بـ «ابن الغيطلة» أو «الطلالة»، وهي أُمُّه. من ساد...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ١٢: | سطر ١٢: | ||
يقال: إنه أسلم وصحب [[النبي]] {{صل}} وهاجر إلى [[الحبشة]]، وكثير من المؤرخين والمحققين ينكرون صحبته. | يقال: إنه أسلم وصحب [[النبي]] {{صل}} وهاجر إلى [[الحبشة]]، وكثير من المؤرخين والمحققين ينكرون صحبته. | ||
دعا عليه النبي {{صل}} بالهلاك، فاستجيبت دعوته، فهلك قبل [[واقعة بدر]] على أثر تناوله حوتة مملوحة، فلم يزل يشرب [[الماء]] حتى مات، وقيل: مات على أثر إصابته [[بداء]] الذبحة، وقيل: امتلأ رأسه قيحاً، فهلك.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٢٧٦</ref> | دعا عليه النبي {{صل}} بالهلاك، فاستجيبت دعوته، فهلك قبل [[واقعة بدر]] على أثر تناوله حوتة مملوحة، فلم يزل يشرب [[الماء]] حتى مات، وقيل: مات على أثر إصابته [[بداء]] الذبحة، وقيل: امتلأ رأسه قيحاً، فهلك<ref>أسباب النزول، للسيوطي ـ آخر تفسير الجلالين ـ، ص ٦٢١؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ١، ص ٣٠٦؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٣٤٤؛ الاشتقاق، ص ١٢٠ و١٢٢؛ الاصابة، ج ١، ص ٢٨٧ و٢٨٨؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ٦٩٧؛ امتاع الاسماع، ص ٢٢؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ١٣٢؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية)، ص ٣٠٦؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٢٤؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ١٠٧؛ تفسير المحيط، ج ٨، ص ٤٨؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٥، ص ٤٢؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٣٧٨؛ تنوير المقباس، ص ٤٢١؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٦، ص ١٦٧ و١٧٠؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٦٥ وفيه اسمه الحارث بن عدي بن سعد؛ جمهرة النسب، ص ١٠١؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٢٧٣؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ٥١ و٥٢؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ٦٧ و٧٠؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٧١؛ كشف الأسرار، ج ٨، ص ٤٤٩؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٨، ص ٧١ و٧٢؛ المحبر، ص ١٥٨ و١٥٩؛ المفصل في تاريخ العرب، راجع فهارسه؛ نسب قريش، ص ٤٠١؛ نمونه بينات، ص ٦٨٤؛ الوافي بالوفيات، ج ١١، ص ٢٤٣؛ الوفاء بأحوال المصطفى، ج ١، ص ٣٣٠.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٢٧٦</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||