انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أم حبيبة»

لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = أم حبيبة| المداخل ذات الصلة = [[أم حبيبة في التاريخ الإسلامي]]| سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = أم حبيبة| المداخل ذات الصلة = [[أم حبيبة في التاريخ الإسلامي]]| سؤال ذو صلة  = }}
== نبذة ==
هي [[أم حبيبة رملة]]، وقيل: «هند»، وقيل: «هبيرة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف» [[القرشية]]، [[الأموية]]، وأُمُّها [[صفيّة بنت أبي العاص]]، وأُخت [[معاوية بن أبي سفيان]].
إحدى [[زوجات النبي]] {{صل}}، عُرفت بالفصاحة وسداد الرأي.
في [[الهجرة]] الثانية هاجرت مع زوجها [[عبيد الله بن جحش]] إلى [[الحبشة]]، فولدت له بها حبيبة، ثم ارتدّ زوجها عن [[الإسلام]] واختار [[المسيحية]]، ولم يزل على نصرانيته في الحبشة حتى مات.
تزوّجها [[النبي]] {{صل}} بعد [[موت]] زوجها عبيد الله سنة ٦ه‍، وقيل: سنة ٧ه‍، وكان عمرها يومئذ أكثر من ٣٠ سنة.
ولمّا تزوّجها النبي {{صل}}، قيل لأبيها أبي سفيان: مثلك تُنكح نساؤه بغير إذنه؟! فقال: ذلك الفحل لا يقرع أنفه.
في أحد الأيام دخل عليها أبوها ـ أبو سفيان ـ فجاء ليجلس على فراش النبي {{صل}} فطوته، فقال: يا بنيّة! ما أدري أرغبت بي عن هذا الفراش أو رغبت به عنّي؟! فقالت: هو فراش [[رسول الله]]، وأنت [[مشرك]] نجس، فلم أحبّ أن تجلس على فراشه.
حدثت عن النبي {{صل}} [[أحاديث]]، وروى عنها جماعة.
تُوفّيت بالمدينة، وقيل: بالشام سنة ٤٤ه‍، وقيل: سنة ٤٢ه‍، وقيل: سنة ٥٩ه‍، وقيل: سنة ٥٠ه‍، وقيل: سنة ٥٥ه‍، ولم تلد للنبي {{صل}} ولداً.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٣٨٤</ref>


== قرابتها بالمعصوم<ref> اُنظر: مستدركات علم رجال الحديث ٨ /٥٥١ رقم ١٧٩٦٠. </ref>==
== قرابتها بالمعصوم<ref> اُنظر: مستدركات علم رجال الحديث ٨ /٥٥١ رقم ١٧٩٦٠. </ref>==
٢٦٬٨٦٢

تعديل