الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو سفيان بن حرب»
أزال التحويلة إلى صخر بن حرب
(تحويل إلى صخر بن حرب) وسم: تحويلة جديدة |
(أزال التحويلة إلى صخر بن حرب) وسم: أزال التحويلة |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = أبو سفيان بن حرب| المداخل ذات الصلة = [[أبو سفيان بن حرب في القرآن]]| سؤال ذو صلة = }} | |||
== نبذة == | |||
هو «أبو سفيان» و«أبو حنظلة صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة القرشي»، [[الأموي]]، [[المكي]]، وأُمُّة «صفيّة بنت حرب»، وقيل: [[حزن]] الهلالية، وزوجته [[هند بنت عتبة]]. | |||
أحد رجالات [[قريش]] وشخصيّاتهم المعروفين بالشرك والكفر وعبادة [[الأوثان]]، وكانت إليه راية الرؤساء المسماة بالعقاب، وإذا حميت لهم حرب اجتمعت قريش فوضعتها بين يديه، وهو أصل [[الشجرة]] [[الأموية]] البغيضة الملعونة، ووالد [[معاوية]] وجدّ يزيد. | |||
كان شجاعاً فاتكاً، شاعراً، تاجراً، ومن أثرياء قومه، وكان يتجر في الزيت والأدم إلى بلاد [[الشام]] وبلاد العجم وغيرها؛ ولد قبل [[عام الفيل]] بعشر سنين، وأصبح من ألدّ [[خصوم النبي]] {{صل}} والإسلام والمسلمين، وحجر عثرة أمام انتشار [[الشريعة]] الغراء. | |||
قام بتجميع [[الأحزاب]] والجيوش لمقارعة [[النبي]] {{صل}} وإيقاف دعوته، وبذل أموالاً طائلة وجهوداً جبّارة ليصدّ النبي {{صل}} عن دعوته، فكان بنفاقه وأمواله وكل ما لديه من حول وقوّة رأس كل فتنة ومؤامرة حاكتها قريش على النبي {{صل}} والمسلمين. | |||
لعنه النبي {{صل}} في مواطن عديدة، منها: ما روي عن [[عبد الله بن عمر بن الخطاب]] بأنه قال: «إنّ [[أبا سفيان]] ركب بعيراً له ليلة [[العقبة]]، ومعاوية يقوده، ويزيد يسوقه، فرآهم النبي {{صل}} فقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْقَائِدَ وَ اَلسَّائِقَ وَ اَلرَّاكِبَ}}». | |||
ولعنه النبي {{صل}} في مناسبات أخر، منها: يوم هجرته من [[مكّة]] إلى [[المدينة]]، ويوم [[العير]]، و [[يوم أحد]] حيث قاد أبو سفيان قريشاً كلّها لحرب [[المسلمين]]، و [[يوم الخندق]]، و [[يوم الحديبية]] وغيرها. | |||
ويوم مات [[عمر بن الخطاب]] وتسلّم [[الحكم]] [[عثمان بن عفان]] قال لعثمان: بأبي أنت وأمّي تداولوها يا [[بني أميّة]] تداول الولدان للكرة، فو [[الله]]! ما من جنّة ولا [[نار]]. | |||
وقال [[الإمام الحسن المجتبى]] {{ع}} في محضر [[معاوية بن أبي سفيان]] وأصحابه: أنشدكم بالله أتعلمون أنّ أبا سفيان أخذ بيد [[الحسين بن علي]]{{ع}} حين بُويع عثمان بن عفّان وقال: يا بن أخي أخرج معي إلى بقيع الغرقد ـ مقبرة [[المدينة المنورة]] ـ فخرجا حتى توسّطا [[القبور]]، فصاح أبو سفيان بأعلى صوته: يا أهل القبور؛ الذي كنتم تقاتلونا عليه صار بأيدينا وأنتم رميم، فقال [[الحسين]] {{ع}}: قبّح [[الله]] شيبتك، وقبّح الله وجهك، ثم نتر يده وتركه. | |||
قال [[عبد الله بن العباس]]: والله ما كان أبو سفيان إلّا مُنافقاً. | |||
يُقال: إنّه أسلم ليلة [[فتح مكة]] سنة ٨ه، خوفا من [[القتل]]، واستعمله [[النبي]] {{صل}} على [[نجران]]، وشهد مع النبي {{صل}} حُنيناً والطائف، وفي [[يوم الطائف]] فقئت إحدى عينيه، واشترك في واقعة اليرموك، وفيها فقئت عينه الأخرى. | |||
وبعد [[وفاة النبي]] {{صل}} رجع إلى [[مكّة]] وأقام بها مدّة ثم رجع إلى [[المدينة]]، ولم يزل بها حتى هلك، وقيل: هلك بدمشق وهو [[أعمى]] سنة ٣١ه، وقيل: سنة ٣٢ه، وقيل: سنة ٣٤ه، وقيل: سنة ٣٣ه، وصلّى عليه [[عثمان بن عفان]]، ودفنوه في [[البقيع]] بالمدينة المنورة. وكان عمره يوم مات ٨٨ سنة، وقيل: ٩٣ سنة<ref>الأخبار الطوال، ص ٢١٩؛ اسباب النزول، للسيوطى ـ هامش الجلالين ـ، ص ٢٠٥ و٤١٦ و٦٠٨ و٦١١؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ٨٤ و٢٦٠ و٢٩٢ و٣٣١ و٣٩٨؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٢، ص ١٩٠ و١٩١ وج ٤، ص ٨٥ ـ ٨٨؛ اسد الغابة، ج ٣، ص ١٢ و١٣ وج ٥، ص ٢١٦؛ الاصابة، ج ٢، ص ١٧٨ ـ ١٨٠ وج ٤، ص ٩١؛ الأعلام، ج ٣، ص ٢٠١؛ أعلام قرآن، للخزائلي، راجع فهرسته؛ الأغاني، ج ٦، ص ٩٢ ـ ١٠٠ وراجع فهرسته؛ البدء والتاريخ، ج ٥، ص ١٠٧ و١٠٨؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص ٥٦٥ و٥٦٦؛ البيان والتبيين، راجع فهرسته؛ تاريخ الأدب العربي، لعمر فروخ، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية) والمغازي)، راجع فهرستهما وعهد الخلفاء الراشدين)، ص ٣٦٨ ـ ٣٧٠؛ تاريخ التراث العربي، المجلد الثاني، الجزء الثاني، ص ٣٠٠ و٣٠١؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ الطبري، ج ٣، ص ٣٣؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٤، ص ٣١٠؛ تاريخ گزيده، ص ٢٤٥، وراجع فهرسته؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢ وراجع فهرسته؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٢٦٣ وج ٢، ص ١٧٤؛ تفسير البحر المحيط، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الجلالين، ص ٧٢ و٨٦ و١٨١ و١٨٩؛ تفسير أبي السعود، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، ج ١٥، ص ١١٠ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٣، ص ٣٨٧ و٣٨٨ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير ابن كثير، ج ٣، ص ٦٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تقريب التهذيب، ج ١، ص ٣٦٥ وج ٢، ص ٤٢٩؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٢٣٩ و٢٤٠؛ تهذيب تاريخ دمشق، ج ٦، ص ٣٩٠ ـ ٤٠٩؛ تهذيب التهذيب، ج ٤، ص ٣٦١ و٣٦٢ وج ١٢، ص ١٢٣؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٥٣؛ تهذيب الكمال، ج ١٣، ص ١١٩ ـ ١٢٢؛ ثمار القلوب، ص ١٢٠ و٣٩٥ و٥١٩ و٦٧٠؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٠، ص ٣٢٨ وراجع فهرسته؛ الجرح والتعديل، ج ٤، ص ٤٢٦؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ج ١، ص ٢٢٤؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١١١؛ جمهرة النسب، ص ٤٩؛ الحيوان، ج ١، ص ٣١٨ وج ٢، ص ٢٥٦؛ الخصال، ص ١٩١ و٣٦١ و٣٩٧ و٣٩٨؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ١٧٢؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ١، ص ٣٥٥ ـ ٣٥٧؛ دائرة معارف البستاني، ج ٢، ص ١٧٩ ـ ١٨١؛ دائرة معارف فريد وجدي، ج ٥، ص ١٧٨؛ الدر المنثور، ج ٤، ص ٢٠٢ وراجع مفتاح التفاسير؛ دول الإسلام، ص ١٧؛ ربيع الأبرار، راجع فهرسته؛ الروض الانف، ج ٤، ص ٢٣٨ وج ٥، ص ٨١ و٨٢ و٢١٥ و٤٢٨ وج ٦، ص ١٧ و١٨ و٢٢٨ و٢٨٢ وج ٧، ص ٥٦ و٦٢ و١٣٥ وغيرها؛ الروض المعطار، ص ١٨٩ و٤٥٥ و٥٦١ و٦١٨؛ ريحانة الأدب، ج ٧، ص ١٣٧ و١٣٨؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٦٣٣ و٦٣٤؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ١٠٥ ـ ١٠٧؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٤٤ و١٨٩ و١٩٧ و٣٢٢ و٣٣٢ ـ ٣٣٤؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ١٥٥ و٢٨٣ و٣١٥ و٣٣٧ و٣٣٨ وج ٢، ص ٥٨ و١٢٥ وج ٣، ص ٤٧ و٤٨ و٥٣ و٧٢ و٩٩ و١٨١ و٢٢٠ و٢٤٣ وج ٤، ص ٣٨ و٤٤ و٨٦ و١٣٥ وغيرها؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٣٠ و٣٧؛ شواهد التنزيل، ج ١، ص ١٣٣ و١٣٤ وج ٢، ص ١٧٤ و١٧٥ و٣١٨؛ صبح الأعشى، راجع فهرسته؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٦٥٠ ـ ٦٥٥؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ١٠؛ طبقات الشعراء، لابن سلام، ص ٦٢؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، راجع فهرسته؛ العبر، ج ١، ص ٢٣؛ العقد الثمين، ج ٥، ص ٣٢؛ العقد الفريد، راجع فهرسته؛ عيون الأخبار، ج ١، ص ٨٣ وج ٤، ص ١٠١؛ الغارات، راجع فهرسته؛ فتوح البلدان، في مواضع مختلفة؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ١٤٦ و٢٤١؛ الكامل في التاريخ، ج ٢ وج ٣ وج ٤ وراجع فهرسته؛ الكامل، للمبرد، ج ١، ص ٤٧ و٣١٩ و٣٣٦ وج ٤، ص ١٣؛ الكشاف، ج ٣، ص ٥١٩ وراجع مفتاح التفاسير؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ الكنى والأسماء، ج ١، ص ٣٣؛ الكنى والألقاب، ج ١، ص ٨٤ و٨٥؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣، ص ٥١٧ و٥١٨؛ مجمل التواريخ والقصص، راجع فهرسته؛ المحبر، ص ٢٤٦ وراجع فهرسته؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ٨٤ و٨٥؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٣٠٦ وراجع فهرسته؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٥، ص ٦٦؛ مشاهير علماء الأمصار، ص ٣٢؛ المعارف، ص ١٩٢ و٣٢٤؛ المغازي، راجع فهرسته؛ المورد، ج ١، ص ٣٠؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٣٤؛ النجوم الزاهرة، ج ١، ص ٨٨؛ نسب قريش، ص ١٢١ ـ ١٢٧؛ نكت الهميان، ص ١٧٢ ـ ١٧٤؛ نمونه بينات، ص ١٤٢ و١٥٦ و٣٢٧ و٣٨٥ و٤٠١ و٥٣٤ و٥٤١ و٥٥٥ و٦١٩ و٨٨٤؛ نهاية الارب في فنون الأدب، ج ١٩، ص ٤٤٩؛ هدية الأحباب، ص ٢٢؛ الوافي بالوفيات، ج ١٦، ص ٢٨٤ ـ ٢٨٦؛ الوفاء بأحوال المصطفى، ج ١ وج ٢ وراجع فهرستهما؛ وفيات الأعيان، ج ٦، ص ٣٥٨ ـ ٣٦١ وراجع فهرسته.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٥٠٥.</ref> | |||
== المراجع والمصادر== | |||
# [[صورة:IM011027.jpg|22px]] [[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']] | |||
== الهوامش == | |||
{{مراجع}} | |||