انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حمزة بن عبد المطلب»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ١٠: سطر ١٠:
هاجر إلى [[المدينة المنورة]]، واشترك في [[واقعة بدر]] فأبلى فيها [[بلاء]] حسناً، وكان يقاتل بسيفين بين يدى النبي {{صل}}، فاستطاع أن يقتل عدداً غفيراً من رؤساء وأبطال [[المشركين]] في تلك [[الواقعة]].
هاجر إلى [[المدينة المنورة]]، واشترك في [[واقعة بدر]] فأبلى فيها [[بلاء]] حسناً، وكان يقاتل بسيفين بين يدى النبي {{صل}}، فاستطاع أن يقتل عدداً غفيراً من رؤساء وأبطال [[المشركين]] في تلك [[الواقعة]].


وشهد كذلك واقعة أحد، فقتل وجرح فيها عدداً كبيراً من أعيان وشجعان المشركين، ولم يزل يُجندل رموزهم وأبطالهم حتى قتله وحشي الحبشي، وذلك في النصف من [[شوال]] من [[السنة الثالثة للهجرة]]، وبعد استشهاده مثّل [[المشركون]] بجثّته، وبقرت [[هند بنت عتبة]] ـ أُمّ [[معاوية بن أبي سفيان]] ـ بطنه وأخرجت كبده ولاكته.
وشهد كذلك [[واقعة أحد]]، فقتل وجرح فيها عدداً كبيراً من أعيان وشجعان المشركين، ولم يزل يُجندل رموزهم وأبطالهم حتى قتله وحشي الحبشي، وذلك في النصف من [[شوال]] من [[السنة الثالثة للهجرة]]، وبعد استشهاده مثّل [[المشركون]] بجثّته، وبقرت [[هند بنت عتبة]] ـ أُمّ [[معاوية بن أبي سفيان]] ـ بطنه وأخرجت كبده ولاكته.


وبعد مقتله وقف عليه النبي {{صل}} وأخذ يبكي بكاء شديداً لشدّة حزنه ووجده عليه، ثم قال {{صل}}: رحمك الله يا عم! فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات، ثم صلّى النبي {{صل}} على جنازته وكبّر عليها سبعين تكبيرة، فكان أوّل [[شهيد]] صلّى عليه النبي {{صل}}، ثم أمر بدفنه و [[عبد الله بن جحش]] في قبر واحد عند أُحد، وقيل: دُفن في المدينة المنورة. استشهد وله من [[العمر]] ٥٩ سنة، وقيل: غير ذلك.
وبعد مقتله وقف عليه النبي {{صل}} وأخذ يبكي بكاء شديداً لشدّة حزنه ووجده عليه، ثم قال {{صل}}: رحمك الله يا عم! فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات، ثم صلّى النبي {{صل}} على جنازته وكبّر عليها سبعين تكبيرة، فكان أوّل [[شهيد]] صلّى عليه النبي {{صل}}، ثم أمر بدفنه و [[عبد الله بن جحش]] في قبر واحد عند أُحد، وقيل: دُفن في المدينة المنورة. استشهد وله من [[العمر]] ٥٩ سنة، وقيل: غير ذلك.
سطر ١٦٩: سطر ١٦٩:
{{مراجع}}
{{مراجع}}


[[تصنيف:مفاهيم عقائدية]]
[[تصنيف: شهداء الإسلام]]
[[تصنيف: شهداء أُحد]]
٢٦٬٨٦٢

تعديل