انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قابيل بن آدم»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = قابيل بن آدم| المداخل ذات الصلة = قابيل بن آدم في القرآن| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == هو «قابيل»، وقيل: «قايين»، وقيل: «قائين»، وقيل: «قاين»، وقيل: «قين بن آدم أبي البشر»، وأُمّه «حوّاء». كان أكبر أولاد أبيه، وكان مل...')
 
 
سطر ٢٢: سطر ٢٢:
ثمّ جاء إبليس إلى قابيل وعرض عليه [[عبادة]] النار لعظمتها، ولكي تقبل قرابينه في المستقبل، فقبل بذلك واتّخذ ولأوّل مرّة في [[التأريخ]] بيوت النيران، فكان أوّل [[إنسان]] عبد النار من دون الله.
ثمّ جاء إبليس إلى قابيل وعرض عليه [[عبادة]] النار لعظمتها، ولكي تقبل قرابينه في المستقبل، فقبل بذلك واتّخذ ولأوّل مرّة في [[التأريخ]] بيوت النيران، فكان أوّل [[إنسان]] عبد النار من دون الله.


ولم يزل قابيل مشركاً بالله حتّى هلك، وبعد موته علّقه الله بالشمس تدور به حيث دارت في حميمها وزمهريرها إلى يوم يبعثون، وذلك [[جزاء]] لما اقترفه في حقّ أخيه ولحسده منه ولشركه بالله وعدم إطاعة أبيه.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٧٩٩.</ref>
ولم يزل قابيل مشركاً بالله حتّى هلك، وبعد موته علّقه الله بالشمس تدور به حيث دارت في حميمها وزمهريرها إلى يوم يبعثون، وذلك [[جزاء]] لما اقترفه في حقّ أخيه ولحسده منه ولشركه بالله وعدم إطاعة أبيه<ref>الآثار الباقية، ص ٢٩٤؛ إثبات الوصية، ص ١٢ و١٣؛ الاحتجاج، ص ٣١٤؛ أخبار الزمان، ص ٧١؛ أعلام قرآن، ص ٣١؛ الأنبياء، للعاملي، ص ٤٩؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٨٦؛ تاريخ أنبياء، للسعيدي، ص ٣٧ ـ ٤١؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ١، ص ١١٨ ـ ١٢٤؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ١، ص ٢٢ ـ ٢٨؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٢١؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٩٢؛ تاريخ أبي الفداء، ج ١، ص ١٧؛ تاريخ گزيده، ص ٢٢؛ تاريخ مختصر الدول، ص ٥؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٦؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٣، ص ٤٩٢ ـ ٥٠١؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٤٥٩ ـ ٤٦٧؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ٤٥٨ ـ ٤٦٣؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٦٣ و٢٦٤؛ تفسير الجلالين، ص ١١٢ و٤٧٩؛ تفسير أبي السعود، ج ٣، ص ٢٦ ـ ٢٩؛ تفسير شبّر، ص ١١٢؛ تفسير الصافي، ج ٢، ص ٢٧ ـ ٣٠؛ تفسير الطبري، ج ٦، ص ١٢٠ ـ ١٢٩؛ تفسير العياشى، ج ١، ص ٣٠٧ ـ ٣١٢؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ١٣٥ ـ ١٣٩؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١١، ص ٢٠٣ ـ ٢١١؛ تفسير القمي، ج ١، ص ١٦٥؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٤٢ ـ ٤٧؛ تفسير الماوردي، ج ٢، ص ٢٧ ـ ٣١؛ تفسير المراغي، المجلد الثاني، الجزء السادس، ص ٩٧ ـ ١٠١؛ تفسير الميزان، ج ٥، ص ٢٩٨ ـ ٣٢٥؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٦٠٩؛ تنوير المقباس، ص ٩٢؛ التوراة ـ سفر التكوين ـ، ص ٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٥، ص ٢٥١ و٢٥٢ وج ٦، ص ١٣٣ ـ ١٤٢ وراجع فهرسته؛ جوامع الجامع، ص ١٠٨ و١٠٩؛ الحوار في القرآن، ص ٣٣١ ـ ٣٣٥؛ حياة القلوب، ج ١، ص ٥٠ ـ ٥٣؛ الخصال، ص ٢٠٩ و٣١٨ و٣٨٨ و٣٩٩؛ داستانهاى شگفت انگيز قرآن مجيد، ص ٤٥ ـ ٥٢؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ١٣١ ـ ١٣٦؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ٢٧٣ ـ ٢٧٦؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٣٩٥؛ سعد السعود، ص ٣٧؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٤٠٣؛ صبح الأعشى، ج ٢، ص ٣٦٧ وج ٣، ص ٣٤١ وج ١٣، ص ٢٥٠ و٢٥١؛ عرائس المجالس، ص ٣٧ ـ ٤١؛ العقد الفريد، ج ٢، ص ٥٤ وج ٤، ص ١١٦ وج ٦، ص ٢٢؛ علل الشرائع، ص ١٩؛ عيون أخبار الرضا {{ع}}، ج ١، ص ٢٤٧؛ فرهنگ معين، ج ٦، ص ١٤١٣؛ فرهنگ نفيسى، ج ٤، ص ٢٦٠٦ و٢٦١٥؛ الفهرست، للنديم، ص ٣٩٥؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٧١٠ و٧١١؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٢؛ قصص الأنبياء، للجزائرى، ص ٦٣ و٦٥؛ قصص الأنبياء، للجويري، ص ٢٩ ـ ٣١؛ قصص الأنبياء، للراوندي، ص ٥٤؛ قصص الأنبياء، لسميح عاطف الزين، ص ٨٣ ـ ٨٦؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ١، ص ٨٥؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٢٢؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٢٢ ـ ٢٦؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ٤٤ ـ ٤٦؛ قصص القرآن، لمحمد أحمد جاد المولى، ص ١٠ ـ ١٤؛ قصه هاى قرآن، للصحفي، ص ٢٩ ـ ٣٥؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٤١؛ الكشاف، ج ١، ص ٦٢٤؛ كشف الأسرار، ج ٣، ص ٩٨ ـ ٩٩ وراجع فهرسته؛ كمال الدين، ص ٢١٣؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٥٠٧ وج ١١، ص ٦٤٨ وج ١٢، ص ٤٧٠ وج ١٤، ص ٢١١؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣٨، ص ١٣ و١٣٢ و١٣٣؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٢٨٢ ـ ٢٨٧؛ المخلاة، ص ٣٥٢ و٦١٢؛ مروج الذهب، ج ١، ص ٣٥؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٨، ص ٣٩٨؛ المعارف، ص ١١؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٠٤ و١٠٥؛ معجم البلدان ـ مادة قاسيون ـ، ج ٤، ص ٢٩٦؛ ملحق المنجد، ص ٥٤٤؛ مواهب الجليل، ص ١٤١ و١٤٢؛ المورد، ج ٢، ص ١٤٨؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٣٥٩؛ النبوة والأنبياء، ص ١٣١.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٧٩٩.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل