الفرق بين المراجعتين لصفحة: «يأجوج ومأجوج»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = يأجوج ومأجوج| المداخل ذات الصلة = يأجوج ومأجوج في القرآن | سؤال ذو صلة = }} == نبذة == يأجوج ومأجوج، وقيل: «آجوج وماجوج»، وقيل: في «ماجوج يمجوج»، وهما اسمان أعجميّان لقبيلتين وحشيّتين من قبائل السكائية المنحد...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== نبذة == | == نبذة == | ||
[[يأجوج ومأجوج]]، وقيل: «آجوج وماجوج»، وقيل: في «ماجوج يمجوج»، وهما اسمان أعجميّان لقبيلتين وحشيّتين من [[قبائل]] السكائية المنحدرة من يافث ابن [[نبي الله | [[يأجوج ومأجوج]]، وقيل: «آجوج وماجوج»، وقيل: في «ماجوج يمجوج»، وهما اسمان أعجميّان لقبيلتين وحشيّتين من [[قبائل]] السكائية المنحدرة من يافث ابن [[نبي الله نوح]] {{ع}}. | ||
جاء اسمهم في [[التوراة]] على النحو التالي: جوج من أبناء يافث ابن نوح، وماجوج [[اسم]] أرض كان يسكنها قبائل من سلالة جوج. كانوا يسكنون في جبال القفقاس ـ [[القوقاز]] ـ [[الواقعة]] بين بحر الخزر والبحر الأسود، وقيل: كانت بلادهم في الشمال الشرقي من آسية الصغرى. | جاء اسمهم في [[التوراة]] على النحو التالي: جوج من أبناء يافث ابن نوح، وماجوج [[اسم]] أرض كان يسكنها قبائل من سلالة جوج. كانوا يسكنون في جبال القفقاس ـ [[القوقاز]] ـ [[الواقعة]] بين بحر الخزر والبحر الأسود، وقيل: كانت بلادهم في الشمال الشرقي من آسية الصغرى. | ||
| سطر ٣٢: | سطر ٣٢: | ||
وقيل: يأجوج ومأجوج هم أهل [[الصين]]. | وقيل: يأجوج ومأجوج هم أهل [[الصين]]. | ||
وذهب البعض إلى القول بأنّهم كانوا ستّ [[قبائل]]: يأجوج ومأجوج وتأويل وتاريس ومنسك وكمارى، وكانوا يعتاشون على حوتين يقذفهما [[البحر]] إليهم في كلّ سنة، والمسافة بين رأس كلّ حوت وذنبه مسيرة عشرة أيّام.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٠٤٥.</ref> | وذهب البعض إلى القول بأنّهم كانوا ستّ [[قبائل]]: يأجوج ومأجوج وتأويل وتاريس ومنسك وكمارى، وكانوا يعتاشون على حوتين يقذفهما [[البحر]] إليهم في كلّ سنة، والمسافة بين رأس كلّ حوت وذنبه مسيرة عشرة أيّام<ref>الآثار الباقية، ص ٥٩ و٦٦؛ أخبار الزمان، ص ٩١ و٩٢؛ أعلام قرآن، ص ٣٠٣ ـ ٣٠٥ و٦٤١ ـ ٦٤٣؛ أقرب الموارد، ج ١، ص ٥؛ الأنبياء، للعاملي، ص ٢٢٥ و٢٢٦؛ البدء والتاريخ، ج ٣، ص ٢٦؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ١٠٠ ـ ١٠٣؛ تاج العروس، ج ٢، ص ٣ و٤؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ١، ص ٣٤٣ ـ ٣٥٢؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٤١؛ تاريخ ابن خلدون، ج ١، ص ٩٩ و١٠٠ و١٠٢ و١٠٦ وج ٢، ص ٨ و١١ و١٢؛ تاريخ گزيده، ص ٩٧؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٧، ص ٩٠ و٢٧٨ و٢٧٩؛ تفسير البحر المحيط، ج ٦، ص ١٦٣ و٣٣٩ و٣٤٠؛ تفسير البرهان، ج ٢، ص ٤٨٣ وج ٣، ص ٧١؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٢٢ و٢٣؛ تفسير الجلالين، ص ٣٣٠؛ تفسير أبي السعود، ج ٥، ص ٢٤٤ و٢٤٥ وج ٦، ص ٨٥؛ تفسير شبّر، ص ٢٩٨؛ تفسير الصافي، ج ٣، ص ٢٦٢ و٣٥٥؛ تفسير الطبري، ج ١٦، ص ١٢ ـ ١٩ وج ١٧، ص ٦٩ ـ ٧٣؛ تفسير أبي الفتوح، ج ٣، ص ٤٤٨ و٥٧٢؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢١، ص ١٦٩ ـ ١٧٢ وج ٢٢، ص ٢٢٢؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٧٦؛ تفسير ابن كثير، ج ٣، ص ١٠٥ ـ ١٠٧ و١٩٥ ـ ١٩٨؛ تفسير الماوردي، ج ٣، ص ٣٤١ و٤٧١؛ تفسير المراغي، المجلد السادس، الجزء السادس عشر، ص ١٣ وج ١٧، ص ٧١؛ تفسير الميزان، ج ١٣، ص ٢٦٣ و٢٧٩؛ تفسير نور الثقلين، ج ٣، ص ٣٠٧ و٤٥٨؛ تنوير المقباس، ص ٢٥٢؛ التوراة ـ سفر حزقيال ـ ص ١٠٦٠ و١٠٦١؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١١، ص ٥٥ ـ ٦٢؛ وراجع فهرسته؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٤٦٣؛ جوامع الجامع، ص ٢٧٠؛ حياة الحيوان، ج ٢، ص ٤٣٠؛ حياة القلوب، ج ١، ص ١٢٣ و١٢٥ و١٢٦؛ دائرة المعارف، لفريد وجدي، ج ١، ص ٦٨ و٦٩؛ داستانهاى شگفت انگيز قرآن، ص ٩٨ ـ ١٠٣؛ الدر المنثور، ج ٤، ص ٢٤٩ و٣٣٥ و٣٣٦؛ الروض المعطار، ص ٥٠ و١١٧ و٣٠٨ و٣٠٩ و٣١١ و٣٨٥ و٤٨٤، وراجع فهرسته؛ سفينة البحار، ج ١، ص ١١؛ عرائس المجالس، ص ٣٢٧؛ فرهنگ معين، ج ٦، ص ١٨٩٦؛ فرهنگ نفيسى، ج ٥، ص ٣٩٩٥؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٢٧٦ و٢٧٧؛ القاموس المحيط، ج ١، ص ١٧٧ ـ ٢٠٦؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ١٨٠ و١٨١؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٣٧١ ـ ٣٧٤؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ١٢٣؛ قصص القرآن، لمحمد أحمد جاد المولى، ص ٢٣٨ و٢٣٩؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٢٨٦؛ الكشاف، ج ٢، ص ٧٤٦ وج ٣، ص ١٣٥؛ كشف الأسرار، ج ٥، ص ٧٤١ ـ ٧٤٣؛ وج ٦، ص ٣٠٦ وراجع فهرسته؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٣، ص ١٨٨ وج ٥٠، ص ١٣٠؛ مجمع البحرين، ج ٢، ص ٢٧٣ ـ ٢٧٤؛ مجمع البيان، ج ٦، ص ٧٦٢ ـ ٧٦٤ وج ٧، ص ١٠١ و١٠٢؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٣١ و٥٧ و١٨٦ و٢٠٤؛ معجم أعلام القرآن، ص ٢٣٦ و٢٣٧؛ معجم البلدان، ج ٣، ص ١٩٧؛ المعرب، ص ٦٤٧ و٦٤٨؛ ملحق المنجد، ص ٧٤٦؛ منتهى الارب، ج ١، ص ١١؛ مواهب الجليل، ص ٣٩٣؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٩٧٦.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ١٠٤٥.</ref> | ||
== المراجع والمصادر== | == المراجع والمصادر== | ||