انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحسن بن محمد النوفلي»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام الرضا| عنوان المدخل =الحسن بن محمد النوفلي | المداخل ذات الصلة = الحسن بن محمد النوفلي في كتب الرجال والتراجم - الحسن بن محمد النوفلي في التاريخ الإسلامي}} ==نبذة== الحسن بن محمد بن سهل النوفلي الهاشمي، محدث ،...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


==نبذة==  
==نبذة==  
[[الحسن بن محمد بن سهل النوفلي الهاشمي]]، محدث ، ضعيف.
[[الحسن بن محمد بن سهل النوفلي الهاشمي]]، [[محدّث]]، ضعيف.
قال [[النجاشي]]: الحسن بن محمد بن سهل النوفلي، ضعيف، لكن له كتاب حسن كثير الفوائد جمة، وقال ذكر مجالس [[الرضا]] {{ع}}، مع أهل الاديان روى عن عنه [[الحسن بن محمد بن جمهور العمي]].
 
قال [[الشيخ الصدوق]]: {{نص حديث| عن أبو محمد جعفر بن محمد ابن عليّ بن أحمد الفقيه القمّي ثمّ الإيلاقيّ - رضي اللّه عنه - قال: أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن عليّ بن صدقة القمّي قال: حدّثني أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاريّ الكجيّ قال: حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفليّ ثمّ الهاشميّ يقول: لمّا قدم عليّ بن موسى الرضا - عليه السلام - على المأمون أمر الفضل ابن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق و رأس الجالوت و رؤساء الصابئين و الهربذ الاكبر و أصحاب زرادشت نسطاس الروميّ و المتكلّمين ليسمع كلامه و كلامهم، فجمعهم الفضل بن سهل ثمّ أعلم المأمون باجتماعهم، فقال المأمون: أدخلهم عليّ. ففعل فرحّب المأمون بهم، ثمّ قال لهم: إنّي إنّما جمعتكم لخير و أحببت أن تناظروا ابن عمّي هذا المدنيّ القادم عليّ، فاذا كان بكرة فاغدوا عليّ و لا يتخلّف منكم أحد. فقالوا: السمع و الطاعة [يا أمير المؤمنين] نحن مبكّرون إن شاء اللّه. قال الحسن بن محمّد النوفليّ: فبينا نحن في حديث لنا عند أبي الحسن الرضا - عليه السلام - إذ دخل علينا ياسر [الخادم] ، و كان يتولّى أمر أبي الحسن الرضا - عليه السلام -، فقال له: يا سيّدي إنّ أمير المؤمنين يقرؤك السلام و يقول: فداك أخوك إنّه اجتمع إليّ أصحاب المقالات و أهل الأديان و المتكلّمون من جميع الملل، فرأيك في البكور إلينا إن أحببت كلامهم، و إن كرهت ذلك فلا تتجشّم، و ان أحببت أن نصير إليك خفّ ذلك علينا. فقال أبو الحسن - عليه السلام -: أبلغه السلام و قل له: قد علمت ما أردت و أنا صائر إليك بكرة إن شاء اللّه تعالى. قال الحسن بن محمّد النوفليّ: فلمّا مضى ياسر التفت إلينا ثمّ قال لي: يا نوفليّ أنت عراقيّ و رقّة العراقيّ غير غليظة، فما عندك في جمع ابن عمّك علينا أهل الشرك و أصحاب المقالات؟ فقلت: جعلت فداك يريد الامتحان و يحبّ أن يعرف ما عندك، و لقد بنى على أساس غير وثيق البنيان، و بئس و اللّه ما بنى. فقال لي: و ما بناؤه في هذا الباب؟ قلت: إنّ أصحاب الكلام و البدع خلاف العلماء، و ذلك انّ العالم لا ينكر غير المنكر، و أصحاب المقالات و المتكلّمون و أهل الشرك أصحاب إنكار و مباهتة، إن احتججت عليهم بأنّ اللّه تعالى واحد قالوا: صحّح وحدانيّته، و إن قلت: بانّ محمّدا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قالوا: أثبت رسالته، ثمّ يباهتون الرجل و هو يبطل عليهم بحجّته، و يغالطونه حتّى يترك قوله، فاحذرهم جعلت فداك. قال: فتبسّم - عليه السلام - ثمّ قال (لي) : يا نوفليّ أ فتخاف أن يقطعوا عليّ حجّتي؟ قلت: لا و اللّه ما خفت عليك قطّ، و إنّي لأرجو أن يظفرك اللّه بهم إن شاء اللّه تعالى. فقال لي: يا نوفليّ أ تحبّ أن تعلم متى يندم المأمون؟ قلت: نعم. قال: إذا سمع احتجاجي على أهل التوراة بتوراتهم و على أهل الانجيل بإنجيلهم و على أهل الزبور بزبورهم و على الصابئين بعبرانيّتهم و على [أهل] الهرابذة بفارسيّتهم و على أهل الروم بروميّتهم و على أصحاب المقالات بلغاتهم، فاذا قطعت كلّ صنف و دحضت حجّته و ترك مقالته و رجع إلى قولي علم المأمون (أنّ) الموضع الذي هو بسبيله ليس بمستحقّ له، فعند ذلك تكون الندامة منه و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم. فلمّا أصبحنا أتانا الفضل بن سهل فقال له: جعلت فداك (إنّ) ابن عمّك ينتظرك و قد اجتمع القوم فما رأيك في إتيانه؟ فقال له الرضا - عليه السلام -: تقدّمني فانّي صائر إلى ناحيتكم إن شاء اللّه تعالى. ثمّ توضّأ - عليه السلام - وضوءه للصلاة و شرب شربة سويق و سقانا منه، ثمّ خرج و خرجنا معه حتى دخلنا على المأمون، فإذا المجلس غاصّ بأهله، و محمد بن جعفر و جماعة من الطالبيّين و الهاشميّين و القوّاد حضور. فلمّا دخل الرضا - عليه السلام - قام المأمون و قام محمد بن جعفر و جميع بني هاشم، فما زالوا وقوفا و الرضا - عليه السلام - جالس مع المأمون حتّى أمرهم بالجلوس فجلسوا، فلم يزل المأمون مقبلا عليه يحدّثه ساعة، ثمّ التفت إلى الجاثليق فقال: يا جاثليق هذا ابن عمّي عليّ بن موسى بن جعفر - عليهم السلام - و هو من ولد فاطمة - عليها السلام - بنت نبيّنا - صلّى اللّه عليه و آله - و ابن عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فاحبّ أن تكلّمه و تحاجّه و تنصفه. فقال الجاثليق: يا أمير المؤمنين كيف احاجّ رجلا يحتجّ عليّ بكتاب أنا منكره و نبيّ لا أومن به. فقال له الرضا - عليه السلام -: يا نصرانيّ إذا احتججت من إنجيلك أ تقرّ به؟ قال الجاثليق: و هل أقدر على دفع ما نطق به الانجيل؟! نعم و اللّه أقرّ به على رغم انفي. فقال [له] الرضا - عليه السلام - سل ما بدا لك و اسمع الجواب}}.
قال [[النجاشي]]: [[الحسن بن محمد بن سهل النوفلي]]، ضعيف، لكن له كتاب حسن كثير الفوائد جمة، وقال ذكر مجالس [[الرضا]] {{ع}}، مع أهل الأديان روى عن عنه [[الحسن بن محمد بن جمهور العمي]].
وقال أيضاً: {{نص حديث| عن الحسن بن محمّد النوفليّ، قال: قدم سليمان المروزيّ - متكلّم خراسان - على المأمون، فأكرمه و وصله، ثمّ قال له: إنّ ابن عمّي عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام قدم عليّ من الحجاز، و هو يحبّ الكلام و أصحابه، فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته. فقال سليمان: يا أمير المؤمنين إنّي أكره أن أسأل مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم، فينتقص عند القوم إذا كلّمني، و لا يجوز الاستقصاء عليه. قال المأمون: إنّما وجّهت إليك لمعرفتي بقوّتك، و ليس مرادي إلاّ أن تقطعه عن حجّة واحدة فقط. فقال سليمان: حسبك يا أمير المؤمنين، اجمع بينه و بيني و خلّني و الذمّ . فوجّه المأمون إلى الرضا عليه السلام فقال: إنّه قد قدم علينا رجل من أهل مرو، و هو واحد خراسان من أصحاب الكلام، فإن خفّ عليك أن تتجشّم المصير إلينا فعلت. فنهض عليه السلام للوضوء و قال لنا: تقدّموني، و عمران الصابئ معنا، فصرنا إلى الباب فأخذ ياسر و خالد بيدي فأدخلاني على المأمون، فلمّا سلّمت قال: أين أخي أبو الحسن أبقاه اللّه تعالى؟ قلت: خلّفته يلبس ثيابه، و أمرنا أن نتقدّم. ثمّ قلت: يا أمير المؤمنين، إنّ عمران مولاك معي و هو بالباب، فقال: و من عمران؟ قلت: الصابئ الّذي أسلم على يدك قال: فليدخل، فدخل، فرحّب به المأمون، ثمّ قال له: يا عمران لم تمت حتّى صرت من بني هاشم. قال: الحمد للّه الّذي شرّفني بكم يا أمير المؤمنين. فقال له المأمون: يا عمران هذا سليمان المروزيّ متكلّم خراسان. قال عمران: يا أمير المؤمنين إنّه يزعم أنّه واحد خراسان في النظر و ينكر البداء. قال: فلم لا تناظره؟ قال عمران: ذاك إليه. فدخل الرضا عليه السلام فقال: في أيّ شيء كنتم؟ قال عمران: يا بن رسول اللّه، هذا سليمان المروزيّ، فقال [له] سليمان: أ ترضى بأبي الحسن و بقوله فيه؟ فقال عمران: قد رضيت بقول أبي الحسن عليه السلام في البداء، على أن يأتيني فيه بحجّة أحتجّ بها على نظرائي من أهل النظر. فاحتجّ عليه السلام عليه في البداء و الإرادة و غيرهما من مسائل التوحيد، حتّى انقطع سليمان، و لم يحر جوابا. فقال المأمون عند ذلك: يا سليمان هذا أعلم هاشميّ، ثمّ تفرّق القوم}}.<ref>عيون الاخبار ١٧٩الحديث الأول </ref>.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٠٦-٢٠٧ </ref>
 
قال [[الشيخ الصدوق]]: «حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الإيلاقي رضي الله عنه قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمي قال حدثني أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاري الكجي قال حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي ثم الهاشمي يقول: لما قدم علي بن موسى الرضا عليه السلام على المأمون أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات مثل الجاثليق و رأس الجالوت و رؤساء الصابئين و الهربذ الأكبر و أصحاب زردهشت و نسطاس الرومي و المتكلمين ليسمع كلامه و كلامهم فجمعهم الفضل بن سهل ...» وذكر الحديث بطوله<ref>عیون الأخبار ١: ١٥٤ الحديث الأول.</ref>.
 
وقال أيضاً: «حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه رضي الله عنه قال حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمي قال حدثنا أبو عمرو محمد بن عمرو بن عبد العزيز الأنصاري الكجي قال حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي يقول: قدم سليمان المروزي متكلم خراسان على المأمون فأكرمه و وصله ثم قال له إن ابن عمي علي بن موسى الرضا عليه السلام قدم علي من الحجاز و هو يحب الكلام و أصحابه فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته فقال سليمان يا أمير المؤمنين إني أكره أن أسأل مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم فينتقض عند القوم إذا كلمني و لا يجوز الاستقصاء عليه قال المأمون إنما وجهت إليه [إليك] لمعرفتي بقوتك و ليس مرادي إلا أن تقطعه عن حجة واحدة فقط ...» وذكر الحديث بطوله<ref>عیون الأخبار ١: ١٧٩ الحديث الأول.</ref>.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٠٦-٢٠٧ </ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٥١

تعديل