انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحسين بن ثوير»

لا يوجد ملخص تحرير
ط (استبدال النص - '، أحد [[أصحاب' ب' أحد [[أصحاب')
لا ملخص تعديل
سطر ٣: سطر ٣:
==نبذة==  
==نبذة==  
[[الحسين بن ثوير]]. وقيل: «ثور الحازمي»، وقيل: الخازمي [[الكوفي]] أحد [[أصحاب الإمام الصادق]] {{ع}}. [[محدّث]] [[إمامي]]. روى عنه [[الحسن بن راشد]]، و [[محمد بن الحسين]]، و [[محمد بن إسماعيل بن بزيع]] وغيرهم. <ref>رجال الطوسي: ١٧٠. تنقيح المقال ١: ٣٢٢. معجم رجال الحديث ٥: ٢٠٨. جامع الرواة ١: ٢٣٥. نقد الرجال: ١٠٣. مجمع الرجال ٢: ١٧٠. أعيان الشيعة ٥: ٤٦٥. توضيح الاشتباه: ١٢٨. بهجة الآمال ٣: ٢٥٧. العندبيل ١: ١٧٢ وفيه الخادمي. منهج المقال: ١١٢. </ref>.<ref>[[عبدالحسين الشبستري]]، [[الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ج١ (كتاب)|الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق]]، ج١، [[ص]] ٣٩١-٣٩٢</ref>
[[الحسين بن ثوير]]. وقيل: «ثور الحازمي»، وقيل: الخازمي [[الكوفي]] أحد [[أصحاب الإمام الصادق]] {{ع}}. [[محدّث]] [[إمامي]]. روى عنه [[الحسن بن راشد]]، و [[محمد بن الحسين]]، و [[محمد بن إسماعيل بن بزيع]] وغيرهم. <ref>رجال الطوسي: ١٧٠. تنقيح المقال ١: ٣٢٢. معجم رجال الحديث ٥: ٢٠٨. جامع الرواة ١: ٢٣٥. نقد الرجال: ١٠٣. مجمع الرجال ٢: ١٧٠. أعيان الشيعة ٥: ٤٦٥. توضيح الاشتباه: ١٢٨. بهجة الآمال ٣: ٢٥٧. العندبيل ١: ١٧٢ وفيه الخادمي. منهج المقال: ١١٢. </ref>.<ref>[[عبدالحسين الشبستري]]، [[الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ج١ (كتاب)|الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق]]، ج١، [[ص]] ٣٩١-٣٩٢</ref>
==نبذة==
[[الحسين  بن ثوير بن أبي فاخته سعيد بن حمران]]،  مولى ام هاني بنت  أبي طالب ، مصنف،  محدث ،  ثقة،  روى عن [[أبي جعفر  الباقر]] و [[الصادق]] {{ع}}. ويظهر من الحديث الآتي أنه أدرك  الإمام [[الرضا]] {{ع}}.
وقال [[النجاشي]]: ذكره  [[أبو  العباس]] في [[الرجال]] وغيره قديم [[الموت]]. <ref>رجال النجاشي: ٤١، والفهرست: ٥٩، رجال الشيخ العلوسي: ١٨٤، الخلاصة: ٥٢، رجال ابن داوود: ٧٩، معالم العلماء: ٤١، نقد الرجال: ١٠٣، جامع الرواة ٢٣٤: ١، لسان الميزان.٢٧٦: ٢ </ref>
قال [[الشيخ الكليني]] في روضة [[الكافي]]: سهل، عن  [[عبيد  الله]]، عن أحمد بن عمر قال:{{نص حديث| دَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا وَ حُسَيْنُ بْنُ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا كُنَّا فِي سَعَةٍ مِنَ اَلرِّزْقِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ اَلْعَيْشِ فَتَغَيَّرَتِ اَلْحَالُ بَعْضَ اَلتَّغَيُّرِ، فَادْعُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: اَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ تَكُونُونَ مُلُوكاً؟ أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ طَاهِرٍ وَ هَرْثَمَةَ وَ إِنَّكَ عَلَى خِلاَفِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ؟ قُلْتُ: لاَ وَ اَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ أَنِّي عَلَى خِلاَفِ مَا أَنَا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ: فَمَنْ أَيْسَرَ مِنْكُمْ فَلْتَشْكُرِ اَللَّهَ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ:{{ نص قرآني |  لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ  }}. و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة }}. <ref>إبراهيم: ٧</ref> وقال سبحانه وتعالى،  {{ نص قرآني | اعملوا  آل داوود  شكراً وقليل من عبادي  الشكور }}.سبا: ١٢</ref>. واحسنوا  الظن  بالله فان أبا  عبد الله  {{ع}}، كان يقول: من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه به ومن رضي بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من [[العمل]] ومن رضي باليسير من اخلال خفت مؤونته وتنعم أهله وبصره الله داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالماً إلى [[دار السلام]]... إلى آخر الحديث فلاحظ
<ref> الكافي حديث ٥٤٦. وقد روى الكشي في رجاله بسنده عن أحمد بن عمر الحلي بمعنى هذا الحديث فلاحظ اختيار معرفة الرجال ١١١٦٫٥٩٧. </ref>.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٢١-٢٢٢ </ref>
.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٢١-222 </ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٦٬٤٤١

تعديل