انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحسين بن عباد»

لا ملخص تعديل
 
سطر ٢: سطر ٢:


==نبذة==  
==نبذة==  
كاتب الإمام [[علي بن موسى الرضا]] {{ع}}، كما في الحديث الذي رواه الراوندى في الخرايج والجرايح مرسلاً عنه.
كاتب [[الإمام علي بن موسى الرضا]] {{ع}}، كما في الحديث الذي رواه [[الراوندى]] في [[الخرايج والجرايح]] مرسلاً عنه.
 
وقد تقدم في [[الحسن بن عباد]]، عد [[الشيخ]] اياه في [[أصحاب الرضا]] {{ع}} فلاحظ.
وقد تقدم في [[الحسن بن عباد]]، عد [[الشيخ]] اياه في [[أصحاب الرضا]] {{ع}} فلاحظ.
قال: منها ما روى عن [[الحسين بن عباد]]، وكان كاتب [[الرضا]] {{ع}}، قال: دخلت على الرضا {{ع}} وقد [[عزم]] [[المأمون]] بالمسير إلى [[بغداد]] فقال: يا ابن عباد، تدخل [[العراق]] ولا نراه قال: فبكيت، قلت آيستني أن أتى أهلي وولدي، قال: أما أنت فستدخلها وانما عنيت نفسي، فاعتل وتوفى بقرية من قرى طوس، وقد كان في وصيته أن يحفر قبره مما يلي [[الخائف]]، وبينه وبين قبر [[هارون]] ثلاث أذرع، وقد كانوا يحفروا ذلك الموضع الهارون فكسرت المعاول والمساحي فتركوه، وحفروا حيث أمكن الحفر.
 
فقال: احفروا ذلك [[المكان]]، فانه سيلين عليكم وستجدون صورة سمكة من نحاس عليه [[كتابة]] بالعبرانية، فاذا حفرتم حدي فعمقوه ورد وها فيه ممايلي رجلي، فحفرنا ذلك المكان فكانت المحافر تقع في الرمل اللين بالموضع ووجدنا السمكة، مكتوباً عليها بالعبرانية هذه روضة [[علي بن موسى الرضا]]{{ع}}، وتلك [[حفرة]] [[هارون  الجبار]]، فرد دناها ودفناه في لحده عند شقه.  
قال: منها ما روى عن [[الحسين بن عباد]]، وكان كاتب [[الرضا]] {{ع}}، قال: دخلت على الرضا {{ع}} وقد [[عزم]] [[المأمون]] بالمسير إلى [[بغداد]] فقال: يا [[ابن عباد]]، تدخل [[العراق]] ولا نراه قال: فبكيت، قلت آيستني أن أتى أهلي وولدي، قال: أما أنت فستدخلها وانما عنيت نفسي، فاعتل وتوفى بقرية من قرى طوس، وقد كان في وصيته أن يحفر قبره مما يلي [[الخائف]]، وبينه وبين قبر [[هارون]] ثلاث أذرع، وقد كانوا يحفروا ذلك الموضع الهارون فكسرت المعاول والمساحي فتركوه، وحفروا حيث أمكن الحفر.
<ref> الخرايج والجرايح مخطوط) ورقه ٨٩. </ref>.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٣١ </ref>
 
فقال: احفروا ذلك [[المكان]]، فانه سيلين عليكم وستجدون صورة سمكة من نحاس عليه [[كتابة]] بالعبرانية، فاذا حفرتم حدي فعمقوه ورد وها فيه ممايلي رجلي، فحفرنا ذلك المكان فكانت المحافر تقع في الرمل اللين بالموضع ووجدنا السمكة، مكتوباً عليها بالعبرانية هذه روضة [[علي بن موسى الرضا]]{{ع}}، وتلك [[حفرة]] [[هارون  الجبار]]، فرد دناها ودفناه في لحده عند شقه. <ref> الخرايج والجرايح مخطوط) ورقه ٨٩. </ref>.<ref>[[محمد مهدي نجف]]، [[الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١ (كتاب)|الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا]]، ج ١، ص: ٢٣١ </ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٥١

تعديل