انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإرادة الإلهية»

سطر ١١٢: سطر ١١٢:
و من الواضح إنَّ هذا هو الإذن التكويني والإرادة التكوينية، أما الإرادة التشريعية فالإنسان مخير في الإطاعة والمعصية، ولا يوجب ذلك نقضاً لإرادة الله تعالى.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١٢-١١٤.</ref>
و من الواضح إنَّ هذا هو الإذن التكويني والإرادة التكوينية، أما الإرادة التشريعية فالإنسان مخير في الإطاعة والمعصية، ولا يوجب ذلك نقضاً لإرادة الله تعالى.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١٢-١١٤.</ref>


===۴. أنّه تعالى مريدٌ ومن صفات كماله إرادته===
==أنّه تعالى مريدٌ ومن صفات كماله إرادته==
والإرادة في أصل اللغة بمعنى المشيئة، لكن إرادة الله تفترق عن إرادة المخلوقين، فإرادة الله هوفعله كما قاله أبوالصلاح الحلبي في كتابه تقريب المعارف<ref>تقريب المعارف، ص۸۰.</ref>.
والإرادة في أصل اللغة بمعنى المشيئة، لكن إرادة الله تفترق عن إرادة المخلوقين، فإرادة الله هوفعله كما قاله أبوالصلاح الحلبي في كتابه تقريب المعارف<ref>تقريب المعارف، ص۸۰.</ref>.


٢٦٬٨٦٢

تعديل