انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قدرة الله»

أُزيل ٣١ بايت ،  ٢٩ أبريل ٢٠٢٤
ط
لا ملخص تعديل
سطر ١٨: سطر ١٨:
۵. وذهب الجبائيان إلى أنه لا يقدر على عين مقدور العبد، وإلا لزم اجتماع الوجود والعدم على تقدير أنَّ الله يريد إحداثه والعبد إعدامه.
۵. وذهب الجبائيان إلى أنه لا يقدر على عين مقدور العبد، وإلا لزم اجتماع الوجود والعدم على تقدير أنَّ الله يريد إحداثه والعبد إعدامه.


والجواب عن الجميع: إنَّ المقتضي لتعلق القدرة بالمقدور إنما هو الإمكان، وهو سارٍ في الجميع، فيثبت عموم القدرة<ref>كشف المراد فی شرح تجرید الاعتقاد، ص۱۷۴.</ref>.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١٠٨.</ref>
والجواب عن الجميع: إنَّ المقتضي لتعلق القدرة بالمقدور إنما هو الإمكان، وهو سارٍ في الجميع، فيثبت عموم القدرة<ref>كشف المراد فی شرح تجرید الاعتقاد، ص۱۷۴.</ref>.<ref>[[سيد فاضل ميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١٠٨.</ref>


== المراجع ==
== المراجع ==
٢٦٬٨٦٢

تعديل