ط
استبدال النص - 'العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة' ب'العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''''
ط (استبدال النص - 'السيد فاضل الميلاني]]، العقائد الإسلامية' ب'السيد فاضل الميلاني، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية'''') |
ط (استبدال النص - 'العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة' ب'العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة'''') |
||
| سطر ١٦٤: | سطر ١٦٤: | ||
#دليل العقل: فالعقل حينما يلاحظ الأفعال الكونية، يراها أفعالاً اختيارية ويجد فيها حسن الآثار، والدقائق الكثار، وقرائن الإختيار. | #دليل العقل: فالعقل حينما يلاحظ الأفعال الكونية، يراها أفعالاً اختيارية ويجد فيها حسن الآثار، والدقائق الكثار، وقرائن الإختيار. | ||
ومن المعلوم أنّ العمل الإختباريّ، والأثر المنظم لا يكون إلا عملاً إرادياً مقصوداً. فوقوع تلك الأفعال المنتظمة مفتقرٌ عقلاً إلى كون فاعلها مريداً لها، قديراً عليها أوجدها بإرادته وصنعها بقدرته، ولم تصدر عفواً أواعتباطاً بغير مشيئة من حضرته. فيحكم العقل بداهةً بكون الخالق تعالى مريداً ذا إرادة قاهرة باهرة. مع أنّها صفة كمال لا يفقدها الكامل، وفقدها نقصٌ يتنزَّه عنه ذوالكمال.<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة]]، ص: 143-151.</ref> | ومن المعلوم أنّ العمل الإختباريّ، والأثر المنظم لا يكون إلا عملاً إرادياً مقصوداً. فوقوع تلك الأفعال المنتظمة مفتقرٌ عقلاً إلى كون فاعلها مريداً لها، قديراً عليها أوجدها بإرادته وصنعها بقدرته، ولم تصدر عفواً أواعتباطاً بغير مشيئة من حضرته. فيحكم العقل بداهةً بكون الخالق تعالى مريداً ذا إرادة قاهرة باهرة. مع أنّها صفة كمال لا يفقدها الكامل، وفقدها نقصٌ يتنزَّه عنه ذوالكمال.<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 143-151.</ref> | ||
== المراجع == | == المراجع == | ||