انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:توحيد الصفات»

ط
إفراغ الصفحة
(أنشأ الصفحة ب'==الدليل على التوحيد في الصفات== المقصود بالصفات هو صفات الذات، كالعلم والقدرة والحياة وما إلى ذلك، وليست صفات الفعل كالخلق والرزق. فصفات الذات عين الذات ولا تغاير بينها وبين الذات ولا فيما بين أنفسها. وهذا يثبت بنفس الدليل الفلسفي الذي أثبت التوحيد، فإن شئت...')
 
ط (إفراغ الصفحة)
وسم: إفراغ
 
سطر ١: سطر ١:
==الدليل على التوحيد في الصفات==
المقصود بالصفات هو صفات الذات، كالعلم والقدرة والحياة وما إلى ذلك، وليست صفات الفعل كالخلق والرزق.


فصفات الذات عين الذات ولا تغاير بينها وبين الذات ولا فيما بين أنفسها.
وهذا يثبت بنفس الدليل الفلسفي الذي أثبت التوحيد، فإن شئت فتكلّم بلغة دليل الواحديّة، أي: أنّه واحد لا مثيل له، وإن شئت فتكلّم بلغة دليل الأحديّة، أي: أنّه أحد بسيط لا جزء له.
فتقول بلغة الواحديّة: إنّ صفات الذات لو تغايرت مع الذات أو تغاير بعضها مع بعض لتعدّد الوجود المستقل، وقد مضى إثبات أنّ الوجود المستقل لا يعقل تعدّده.
وتقول بلغة الأحديّة: إنّ تصوير صفات الذات مع حفظ تغاير بينها وبين الذات أو حفظ تغاير في ما بينها يؤدّي إلى التركيب، وقد مضى توضيح استحالته في الوجوب المستقل، أو قل: في واجب الوجود.
وما ألطف التعبير الماضي عن إمامنا أمير المؤمنين(عليه السلام): «وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه؛ لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف، وشهادة كلّ موصوف أنّه غير الصفة، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثنّاه، ومن ثنّاه فقد جزّأه، ومن جزّأه فقد جهله»<ref>نهج البلاغة، الخطبة الاُولى.</ref><ref>[[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين (كتاب)|'''أصول الدين''']]، ص99-100.</ref>.
==المراجع==
#[[صورة:IM010420.jpg|22px]] [[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين  (كتاب)|'''أصول الدين''']]
==الهوامش==
{{مراجع}}
٢٬٢٤٢

تعديل