الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إرادة الله»

أُضيف ٢٣٨ بايت ،  ٢٠ مايو ٢٠٢٤
لا ملخص تعديل
سطر ١٢٥: سطر ١٢٥:
فإرادة الله هي الفعل لا غير ذلك. يقول له (كن فيكون)، بلا لفظ ولا نطق لسان ولا همة ولا تفكر، ولا كيف لذلك كما إنه بلا كيف<ref>التوحيد للصدوق، ص١۴٧.</ref>.
فإرادة الله هي الفعل لا غير ذلك. يقول له (كن فيكون)، بلا لفظ ولا نطق لسان ولا همة ولا تفكر، ولا كيف لذلك كما إنه بلا كيف<ref>التوحيد للصدوق، ص١۴٧.</ref>.


ولكي نفهم إنَّ إرادة الله نافذة في كل شيء، ولا يمنع منها شيء مهما بلغ من القوة والقدرة نشير إلى الحديث القدسي الذي رواه الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين{{ع}}: {{نص حديث|أوحى الله عز وجل إلى داود: يا داود، تريد وأريد، ولا يكون إلا ما أريد، فإن أسلمت لما أريد أعطيتُكَ ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد}}<ref>التوحيد للصدوق، ص۳۳۷.</ref>.
ولكي نفهم إنَّ إرادة الله نافذة في كل شيء، ولا يمنع منها شيء مهما بلغ من القوة والقدرة نشير إلى الحديث القدسي الذي رواه الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين{{ع}}: {{نص حديث| أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا دَاوُدُ تُرِيدُ وَ أُرِيدُ وَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا أُرِيدُ فَإِنْ أَسْلَمْتَ لِمَا أُرِيدُ أَعْطَيْتُكَ مَا تُرِيدُ وَ إِنْ لَمْ تُسْلِمْ لِمَا أُرِيدُ أَتْعَبْتُكَ فِيمَا تُرِيدُ ثُمَّ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا أُرِيدُ}}<ref>التوحيد للصدوق، ص۳۳۷.</ref>.


و من الواضح إنَّ هذا هو الإذن التكويني والإرادة التكوينية، أما الإرادة التشريعية فالإنسان مخير في الإطاعة والمعصية، ولا يوجب ذلك نقضاً لإرادة الله تعالى.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ١١٢-١١٤.</ref>
و من الواضح إنَّ هذا هو الإذن التكويني والإرادة التكوينية، أما الإرادة التشريعية فالإنسان مخير في الإطاعة والمعصية، ولا يوجب ذلك نقضاً لإرادة الله تعالى.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ١١٢-١١٤.</ref>
٢٦٬٨٢١

تعديل