انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إدراك الله»

ط
استبدال النص - '== المراجع ==' ب'== المراجع والمصادر=='
ط (استبدال النص - 'العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة' ب'العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة'''')
ط (استبدال النص - '== المراجع ==' ب'== المراجع والمصادر==')
 
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
فالله تعالى مدركٌ لجميع الأشياء المحسوسة وعالم بكلّ شيء محسوسٍ وغير محسوس، حاضرٍ وغائب، وكلِّ غيبٍ وحضور، كما تلاحظ ذلك في أحاديث بحار الأنوار<ref>بحار الأنوار، ج۴، ص۷۹، الباب ۲، ح۲ و۳، وقد مرّ آنفاً الحديثان الدالان عليه في بحث {{متن حدیث|إِنَّهُ تَعَالَى عَالِمٌ}} ص۹۵ و۹۶، ح۱۹ و۲۳.</ref>.<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 151-153.</ref>
فالله تعالى مدركٌ لجميع الأشياء المحسوسة وعالم بكلّ شيء محسوسٍ وغير محسوس، حاضرٍ وغائب، وكلِّ غيبٍ وحضور، كما تلاحظ ذلك في أحاديث بحار الأنوار<ref>بحار الأنوار، ج۴، ص۷۹، الباب ۲، ح۲ و۳، وقد مرّ آنفاً الحديثان الدالان عليه في بحث {{متن حدیث|إِنَّهُ تَعَالَى عَالِمٌ}} ص۹۵ و۹۶، ح۱۹ و۲۳.</ref>.<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 151-153.</ref>


== المراجع ==
== المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010410.jpg|22px]] [[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]
# [[صورة:IM010410.jpg|22px]] [[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]