الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأئمة الاثناعشر»
ط
استبدال النص - 'محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي'''' ب'محمد سعيدي مهر، '''دروس في علم الكلام الاسلامي''''
ط (استبدال النص - 'المعروف' ب'المعروف') |
ط (استبدال النص - 'محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي'''' ب'محمد سعيدي مهر، '''دروس في علم الكلام الاسلامي'''') |
||
| سطر ٣٢: | سطر ٣٢: | ||
==[[نص]] [[الإمام]] [[المعصوم]] على [[إمامة]] من بعده== | ==[[نص]] [[الإمام]] [[المعصوم]] على [[إمامة]] من بعده== | ||
بالتوجه إلى موقعية [[الإمامية]] بعنوانها [[قيادة]] إلهية و لزوم [[عصمة]] الإمام، من الواضح أنّ سنّة الإمام المعصوم التي تشمل قوله و فعله مُعتبرة لكل المسلمين، بنفس مستوى [[اعتبار]] سنّة [[الرسول]]{{صل}}، فإذا عيّن الإمام المعصوم شخصاً بعنوانه [[خليفة]] و [[إمام]] [[الأمة]]، فإنّ إعلانه و تعيينه هذا بمثابة إعلان [[الله]] و رسوله. بالتالي يُمكن [[الاعتماد]] على الروايات المُعتبرة التي نقلت عن كل إمام من [[الأئمة]] التي تخبرنا عن كل منهم عن الإمام الذي بعده، هذا بالإضافة إلى الروايات النبوية التي تُبيّن [[الأئمة الاثني عشر]]. و بهذا يصبح لدينا أدلّة أكثر على حقانية رأي الإمامية الاثني عشرية، و نظراً لكثرة هذه الأحاديث فهي خارجة عن حدود هذا البحث<ref>العلّامة المجلسي، بحار الأنوار، ج٣٦، ص٣٧٣ – ٤١٤.</ref>.<ref>محمد سعيدي | بالتوجه إلى موقعية [[الإمامية]] بعنوانها [[قيادة]] إلهية و لزوم [[عصمة]] الإمام، من الواضح أنّ سنّة الإمام المعصوم التي تشمل قوله و فعله مُعتبرة لكل المسلمين، بنفس مستوى [[اعتبار]] سنّة [[الرسول]]{{صل}}، فإذا عيّن الإمام المعصوم شخصاً بعنوانه [[خليفة]] و [[إمام]] [[الأمة]]، فإنّ إعلانه و تعيينه هذا بمثابة إعلان [[الله]] و رسوله. بالتالي يُمكن [[الاعتماد]] على الروايات المُعتبرة التي نقلت عن كل إمام من [[الأئمة]] التي تخبرنا عن كل منهم عن الإمام الذي بعده، هذا بالإضافة إلى الروايات النبوية التي تُبيّن [[الأئمة الاثني عشر]]. و بهذا يصبح لدينا أدلّة أكثر على حقانية رأي الإمامية الاثني عشرية، و نظراً لكثرة هذه الأحاديث فهي خارجة عن حدود هذا البحث<ref>العلّامة المجلسي، بحار الأنوار، ج٣٦، ص٣٧٣ – ٤١٤.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٥٢١.</ref> | ||
== المراجع والمصادر== | == المراجع والمصادر== | ||