دحية الكلبي
(بالتحويل من دحية بن خليفة الكلبي)
نبذة
دِحية بن خليفة بن فروة الكلبي. أوّل مشاهده الخندق، وقيل أُحد، وكان يُضرب به المثل في حسن الصورة فيما قيل.
روي أنّ رسول الله (ص) بعثه إلى قيصر رسولاً سنة ست في الهدنة.
روى عن النبي (ص).
روى عنه: عبد الله بن شداد بن الهاد، و عامر الشعبي، و منصور الكلبي، وآخرون.
وقد شهد اليرموك، ونزل دمشق وسكن المِزّة، وعاش إلى زمن معاوية.
عدّ من المقلّين في الفتيا من الصحابة.
رُوي عن منصور الكلبي أنّ دحية بن خليفة خرج من قرية بدمشق إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال في رمضان ثمّ إنّه أفطر وأفطر معه أناس، فكره ذلك آخرون، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت أمراً ما كنت أظن أنّي أراه، إنّ قوماً رغبوا عن هدى رسول الله وأصحابـه ـ يقول ذلك للذين صاموا ـ ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ قال البيهقي بعد إيراد هذه الرواية: قال «الليث»: الأمر الذي اجتمع الناس عليه أن لا يقصروا الصلاة ولا يفطروا إلاّ في مسيرة أربعة برد ـ في كل بريد اثنا عشر ميلاً. ثم علل البيهقي قول دحية: «رغبوا عن هدى رسول الله ص وأصحابه» بقوله: أي في قبول الرخصة لا في تقدير السفر الذي أفطر فيه والله أعلم.أمّا المسافة ـ عند فقهاء الشيعة الإمامية ـ التي بجب على المسافر التقصير معها في الصلوات الرباعية فهي بريدان، وهما ثمانية فراسخ، والفرسخ ثلاثة أميال، والميل أربعة آلاف ذراع بذراع إنسان عادي، أي أربعة وعشرون ميلاً، علماً أنّ كل سفر يجب قصر الصلاة فيه يجب قصر الصوم وبالعكس. ولصلاة المسافر شروط أُخرى ذكرها الفقهاء في كتبهم، انظر (شرائع الإسلام: ٣٦٩) لأبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن، المعروف بالمحـقق الحلي (ت ٦٧٦ هـ) و(اللمعة الدمشقية: ١: ١٠١) لمحمّد بن جمال الدين مكي العاملي، المعروف بالشهيد الأوّل (استشهد سنة ٧٨٦هـ).
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٨٣.