عروة بن أبي الجعد البارقي الأزدي
نبذة
«عروة بن أبي الجعد البارقيّ الأزدي»[١] ويقال: «عروة بن الجعد». وبارق: جبل نزله قومه.
له صحبة ورواية.
روى عنه: شبيب بن غَرْقَدة، و شريح بن هانىء الحارثي، و أبو إسحاق السبيعي، و عامر الشعبي، وآخرون.
وقد أعطاه النبي (ص) ديناراً ليشتري له أُضحية، فاشترى له شاتين، فباع احداهما بدينار، فدعا له النبي (ص).
وذكر الشيخ الطوسي دعاء النبي (ص): «اَللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي صَفْقَتِهِ»، في حق عرفة المدني. ورواه البرقي في حق عرفة الأزدي.
وجاء في «تنقيح المقال» إنّ نسبة ذلك إليهما اشتباه، وانّ القضية لعروة البارقي.
استعمله عمر بن الخطاب على قضاء الكوفة وضمَّ إليه سليمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحاً.
قال الشعبي: أوّل من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي.
وهو أحد الذين سيّرهم عثمان إلى الشام من أهل الكوفة [٢]
لم نعثر على تاريخ وفاته، غير أنّ الذهبي ذكره في وفيات سنة (٦١ ـ ٨٠ هـ).[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات لابن سعد ٦: ٣٤، التاريخ الكبير ٧: ٣١ برقم ١٣٧، المعرفة والتاريخ ٢: ٧٠٧، الجرح والتعديل ٦: ٣٩٥، مشاهير علماء الأمصار ٨٢ برقم ٣١٦، رجال الطوسي ٣٢، الكامل في التاريخ ٣: ١٤٤، أُسد الغابة ٣: ٤٠٣، تهذيب الكمال ٢٠: ٥، تاريخ الإسلام (سنة ٦١ ـ ٨٠هـ) ١٨٥ برقم ٧٠، تهذيب التهذيب ٧: ١٧٨ برقم ٣٤٨، تقريب التهذيب ٢: ١٨ برقم ١٥٤، الاصابة ٢: ٤٦٨، جامع الرواة ١: ٥٣٧، تنقيح المقال ٢: ٢٥١، معجم رجال الحديث ١١: ١٣٧ برقم ٧٦٦٠.
- ↑ اجتمع نفر بالكوفة يطعنون على عثمان من أشراف أهل العراق: مالك بن الحارث الأشتر وثابت بن قيس النخعي وكُميل بن زياد النخعي وزيد بن صوحان العبدي وجندب بن زهير الغامدي وجندب بن كعب الأزدي وعروة بن الجعد وعمرو بن الحَمق الخزاعي، فكتب سعيد بن العاص [والي الكوفة] يخبره بأمرهم فكتب إليه أن سيّرهم إلى الشام وألزمهم الدروب. تاريخ الطبري: ٣: ٣٦٧ حوادث سنة ٣٣ هـ.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٢٠٣.