عمرو بن الحارث الأنصاري

نبذة

«عمرو بن الحارث»[١] ابن «يعقوب الأنصاري»، «أبو أُميّة المصريّ»، المدنيّ الأصل.

مولده سنة اثنتين أو إحدى وتسعين، وقيل غير ذلك.

روى عنه: أيوب بن موسى القرشي، و بكير بن عبد الله بن الأشج، و جعفر ابن ربيعة، و ربيعة الرأي، و عبد الله بن أبي مليكة، و عمرو بن دينار، و محمد بن مسلم الزهري، و يزيد بن أبي حبيب، وخلق كثير.

روى عنه: قتادة شيخه، و عبد الله بن وهب، و ليث بن سعد، و مالك بن أنس، و يحيى بن أيوب، وآخرون.

وكان قارئاً، مفتياً، أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب، و عبيد الله بن أبي جعفر، وكان أديباً فصيحاً، أدب لولد صالح بن علي الهاشمي [٢].

قال أحمد بن يحيى بن وزير، عن ابن وهب قال: لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك.

وعن ربيعة قال: لا يزال بذلك المِصر علمٌ ما دام بها ذلك القصير ـ يعني عمرو بن الحارث ـ.

توفّي سنة ثمان وأربعين ومائة، وقيل غير ذلك.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٥١٥، التاريخ الكبير ٦: ٣٢٠، المعرفة والتاريخ ١: ١٣٣، الجرح والتعديل ٦: ٢٢٥، الثقات لابن حبان ٧: ٢٢٨، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٨ برقم ١٤٩٨، الكامل في التاريخ ٥: ٥٨٩، تهذيب الكمال ٢١: ٥٧٠، سير أعلام النبلاء ٦: ٣٤٩، تذكرة الحفاظ ١: ١٨٣ برقم ١٧٩، العبر ١: ١٦١، تاريخ الإسلام للذهبي سنة ١٤٨ ٢٣٤، ميزان الاعتدال ١: ٢٥٢، تهذيب التهذيب ٨: ١٤، تقريب التهذيب ٢: ٦٧، شذرات الذهب ١: ٢٢٣، الأعلام للزركلي ٥: ٧٦.
  2. عمّ السفّاح والمنصور، ولاّه السفّاح مصر في أوائل سنة ١٣٣، فأقام سبعة أشهر، فتك فيها بكثيرين من أشياع بني أُمية، ثم ولي مصر وفلسطين وافريقية، وكان صالح هذا قد تعقّب مروان الحمار وقتله بـ «بوصير» سنة ١٣٢ هـ. توفي بقنسرين سنة ١٥١ هـ. انظر الأعلام: ٣: ١٩٢.
  3. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٤٢٥.