معاذ بن ماعص بن قيس
نبذة
معاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق. وأُمه من أشجع، وهو أخو عائذ بن ماعص، أخى رسول الله(ص) بين معاذ بن ماعص و سالم مولى أبي حذيفة[١].
قال في الاستيعاب: شهد بدراً وأُحداً، وقُتل يوم بئر معونة في قول الواقدي[٢].
وقال في الطبقات: عن معاذ بن رفاعة أن معاذ بن ماعص جرح ببدر فمات من جرحه بالمدينة، قال محمد بن عمر الواقدي: وليس ذلك عندنا بثبت، والثبت أنه شهد بدراً وأُحداً ويوم بئر معونة وقُتل يومئذ شهيداً في صفر على رأس ستة وثلاثين شهراً من الهجرة، وليس له عقب[٣].
قال ابن إسحاق في غزوة ذي قرد[٤]: بعدما أغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري في خيل من غطفان على لقاح[٥] لرسول الله(ص) بالغابة، وقد قال رسول الله(ص) - فيما بلغني عن رجال من بني زريق لأبي عياش، وهو عبيد بن زيد بن الصامت، أخو بني زريق -: «يا أباعياش، لو أعطيت هذا الفرس رجلاً هو أفرس منك فلحق بالقرم». قال أبوعياش: فقلت: يا رسول الله، أنا أفرس الناس، ثم ضربت الفرس، فوالله ما جرى بي خمسين ذراعاً حتى طرحتي، فعجبت أن رسول الله(ص) يقول: «لو أعطيته أفرس منك» وأنا أقول: أنا أفرس الناس، فزعم رجال من بني زريق أن رسول الله(ص) أعطى فرس أبي عياش، معاذ بن ماعص، أو عائذ بن ماعص بن خلدة وكان ثامناً - إلى أن قال - فخرج الفرسان في طلب القوم حتى تلاحقوا [٦].[٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى ٧: ٥٩٥.
- ↑ الاستيعاب ٣: ٣٦٦، وانظر المغازي للواقدي ١: ٣٥٢. إنما للواقدي قولان، أحدهما: أنه جرح يوم بدر فمات منه. (المغازي ١: ١٤٧). والآخر إذا ذكره في شهداء بئر معونة (المغازي ١: ٣٥٢).
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٥٩٥.
- ↑ ذو قرد: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر. انظر معجم البلدان ٤: ٣٢١.
- ↑ اللقاح: الابل الحوامل ذوات اللبن.
- ↑ السيرة لابن هشام ٣: ٢٩٤-٢٩٥.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٢٦٩.