نبذة

هو أبو الرزام نبيه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي، السهمي، وأُمّه أروى بنت عميلة بن السباق.

من أشراف ووجوه قريش في الجاهلية، ومن أصحاب الرأي فيهم، وأحد زنادقة عصره، وكان شاعراً ونديماً للـ نضر بن الحارث.

عاصر النبي (ص) في بدء الدعوة الإسلامية، فكان شديد الإيذاء للنبي (ص) وللمسلمين، ومن أخبث المعاندين والمشاكسين للنبي (ص). جاء مع جماعة من مشركي قريش إلى أبي طالب (ع) وقالوا له: إنّ محمّداً(ص) ابن أخيك قد سبّ آلهتنا، وعاب ديننا، وسفّه أحلامنا، وضلّل آباءنا، فإمّا أن تكفّه عنّا وإمّا أن تخلّي بيننا وبينه، فأجابهم أبو طالب (ع) جواباً مقنعاً فانصرفوا عنه.

كان من جملة المجتمعين في دار الندوة للتشاور على قتل النبي (ص)، وحضر مع مشركي قومه على باب بيت النبي (ص) لاغتياله، فأخبره جبريل (ع) بمؤامرتهم، وأمره بالهجرة من مكّة إلى المدينة، وأن يجعل في فراشه الإمام أمير المؤمنين (ع)، فنجا من مكيدتهم.

كان إذا التقى بالنبي (ص) قال له: أما وجد الله من يبعثه غيرك؟ إنّ هاهنا من هو أسنّ منك وأيسر.

ومن أعماله القبيحة: يروى أنّ رجلاً جثعميّاً جاء إلى مكّة حاجّاً أو معتمراً ومعه ابنة له تدعى «القتول» فاغتصبها نبيه بن الحجاج وغيّبها عنه، فالتجأ الرجل إلى حلف الفضول، فهدّدوه وأخذوا «القتول» منه.

في السنة الثانية من الهجرة حضر إلى جانب المشركين واقعة بدر الكبرى، فقتله حمزة بن عبد المطلب (ع)، وبعد هلاكه أخذ الإمام أمير المؤمنين(ع) سيفه الذي كان يقاتل به، وكان يدعى ذا الفقار[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للسيوطي ـ آخر تفسير الجلالين ـ ص ٦٠٨؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١٩٣؛ الاشتقاق، ج ١، ص ١٢٤؛ الأعلام، ج ٨، ص ٨ و٩؛ الأغاني، ج ٤، ص ٢١ و٣٢ وج ١٦، ص ٦٤؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ٢٧١ وج ٣، ص ٤٥ و١٧٤ و٢٥٩ و٢٦٤ و٣٠٤؛ البيان والتبيين، ج ٢، ص ٢٦٣؛ تاج العروس، ج ٩، ص ٤١٥؛ تاريخ الإسلام المغازي) ص ١٢٦ و١٢٨؛ تاريخ التراث العربي، المجلد الثاني، الجزء الثاني، ص ٢٨٢ و٢٨٣؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٨٨ و٤١٢ و٤٢١ و٤٢٩؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ١٤٢؛ تاريخ اليعقوبى، ج ٢، ص ٤٥؛ تبصير المنتبه، ج ٤، ص ١٤٠٧؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٦، ص ٥١٩؛ تفسير الطبري، ج ١٥، ص ١١٠؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٣، ص ٣٨٨؛ تفسير ابن كثير، ج ٣، ص ٦٣؛ تفسير الميزان، ج ١٣، ص ٢١٤؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٦، ص ٢٢٣ وج ١٨، ص ٢٨٠؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٦٥؛ جمهرة النسب، ص ١٠٢؛ خزانة الأدب، ج ٣، ص ١٠١؛ الدر المنثور، ج ٤، ص ٢٠٢؛ ربيع الأبرار، ج ٤، ص ١٥٠؛ الروض الانف، ج ٥، ص ٢٠٨ و٣٠٨؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٤٨ و١٩٧؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٢٨٣ و٣١٥ وج ٢، ص ١٢٥ و٢٢٤ و٢٩٧ و٣٠٠ و٣٢١ و٣٧١؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ٧٠؛ عيون الأثر، ج ١، ص ٢٤٩؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٦٣ و٧٣ و٧٤ و١٠٢ و١٢٠ و١٣١؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢١٨؛ كشف الأسرار، ج ٥، ص ٦١٦ وج ٩، ص ١٧٧؛ مجمع البيان، ج ٤، ص ٨٣٢؛ المحبر، ص ١٦٠ و١٦١ و١٦٢ و١٧٦؛ معجم ما استعجم، ص ١٣٦؛ المغازي، ج ١، راجع فهرسته؛ المنتظم، ج ٣، ص ٤٦ و١٢٠؛ نسب قريش، ص ٤٠٣ و٤٠٤؛ الوفاء بأحوال المصطفى (ع) ج ١، ص ٢٣١.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٧٠.