نفي الحركة والسكون عن الله
أدلة نفي الحركة عنه تعالى
- قال الإمام علي(ع): «لا تجري عليه [ تعالى ] الحركة والسكون، وكيف يجرى عليه ما هو أجراه، أو يعود إليه ما هو ابتدأه، إذاً لتفاوتت ذاته، ولتجزّأ كنهه، ولامتنع من الأزل معناه...»[١].
- سئل الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): «لم يزل الله متحرّكاً؟ فقال(ع): تعالى الله [ عن ذلك ]، إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل»[٢].
- قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع) قال: «إنّ الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان، ولا حركة ولا انتقال ولا سكون، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون، تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً»[٣].
- قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع): «كلّ متحرّك محتاج إلى من يحرّكه أو يتحرّك به، فمن ظنّ بالله الظنون هلك»[٤].
بصورة عامة:
الحركة تستلزم خلو الذات المتحرّكة من المكان التي كانت فيه واستقرارها في مكان غير المكان السابق، وهذا باطل بالنسبة إلى الله؛ لأنّه تعالى منزّه عن المكان.[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 2، ح 1، ص 41.
- ↑ الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب صفات الذات، ح 1، ص 107.
- ↑ بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 3، كتاب التوحيد، باب 14، ح 33، ص 330.
- ↑ الكافي، الشيخ الكليني: باب الحركة والانتقال، ح 1، ص 125.
- ↑ علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص94.