يزيد بن حاطب بن عمرو بن أمية
نبذة
يزيد بن حاطب بن عمرو بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. واسم ظَفَر: كعب بن الحارث بن الخزرج، وقد قيل: إنه من بني عبدالأشهل، قُتل يزيد يوم أُحد شهيداً[١].
قال ابن إسحاق في ذكر المنافقين وأسمائهم ومن بني ظفر (واسم ظَفَر: كعب بن الحارث بن الخزرج): حاطب بن أمية بن رافع، وكان شيخاً جسيماً قد عسا[٢] في جاهليته، وكان له ابن من أخيار المسلمين يقال له: يزيد بن حاطب اصيب يوم أُحد حتى أثبتته الجراحات، فحمل إلى دار بني ظفر[٣].
قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أنه اجتمع إليه من بها من رجال المسلمين ونسائهم وهو بالموت، فجعلوا يقولون: أبشر يا ابن حاطب بالجنة. قال: وكان حاطب شيخاً قد عسا في الجاهلية، فنجم[٤] يومئذ نفاقه، فقال: بأي شيء تبشرونه؟ أبجنة من حرمل؟! غررتم والله هذا الغلام من نفسه[٥].
والظاهر أنه لا وجه لقول ابن حجر في ترجمته: ولعله زيد بن حاطب الذي تقدم في الزاي[٦].[٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ كما في أسد الغابة ٥: ٤٨٤ رقم ٥٥٣٣.
- ↑ من عمسا العود يعسو إذا قوي واشتد، أي: قوي واشتد في الأخذ بها.
- ↑ السيرة لابن هشام ٣: ١٣٠ وسمّاه: يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع.
- ↑ أي: فظهر.
- ↑ وفي رواية أخرى: قال: أجل، جنة من حرمل! غررتم والله هذا المسكين من نفسه. السيرة لابن هشام ٢: ١٤٦ و٣: ٣٧، وانظر تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم وعبد الحفيظ ٢: ١٧١، وأسد الغابة ٥: ٤٨٤.
- ↑ قال ابن حجر في ترجمة زيد بن حاطب ]في الإصابة ١: ٥٦٤]: قال الواقدي: شهد أحداً وجرح بها، فرجع به قومه إلى أبيه، وكان أبوه منافقا، فجعل يقول لمن يبكي عليه: أنتم فعلتم به هذا، غررتموه حتى خرج.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٢٣٠.