السخاء في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

  1. «أَمَّا الاستبْدَادُ عَلَيْنَا بِهَذَا الَمقَامِ وَنَحْنُ الأعْلَوْنَ نَسَباً وَالأشَدُّونَ بِالرَّسُولِ صلی الله علیه و آله و سلم نَوْطاً فَإِنَّهَا كَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ وَالْحَكَمُ اللهُ وَالَمعْوَدُ إِلَيْهِ الْقِيَامَةُ»[١].
  2. «بَلَى كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِينَ وَنِعْمَ الْحَكَمُ اللهُ»[٢].
  3. «ثُمَّ الْصَقْ بِذَوِي الُمرُوءَاتِ وَالأحْسَابِ وَأَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ وَالسَّوَابِقِ الْحَسَنَةِ ثُمَّ أَهْلِ النَّجْدَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالسَّخَاءِ وَالسَّمَاحَةِ فَإِنَّهُمْ جِمَاعٌ مِن الْكَرَمِ وَشُعَبٌ مِنَ الْعُرْفِ »[٣].
  4. «وَإِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَیْنِ إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي الْحَقِّ فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقًّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ»[٤].
  5. «السَّخَاءُ مَا كَانَ ابْتِدَاءً فَأَمَّا مَا كَانَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَحَيَاءٌ وَتَذَمُّمٌ»[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1. محسن علي المعلم، الأخلاق من نهج البلاغة

الهوامش

  1. خطبة ١٦٢/ ٢٣١.
  2. الكتاب ٤٥/ ٤١٧.
  3. الكتاب ٥٣/ ٤٣٣.
  4. الكتاب ٥٣/ ٤٤١.
  5. خطبة ٥٣/ ٤٧٨.
  6. محسن علي المعلم، الأخلاق من نهج البلاغة، ص ٤٦٣.