رافع بن خديج في التاريخ الإسلامي

من إمامةبيديا

نبذة

رافع بن خديج بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، يكنى «أبا عبد الله»، وقيل: «أبا خديج». وأُمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان.

وكان قد عرض نفسه يوم بدر، فرده رسول الله(ص)؛ لأنه استصغره، وأجازه يوم أحد، فشهد أُحداً والخندق وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أُحد سهم في ترقوته، فنزع السهم وبقى النصل إلى أن مات.

وقال له رسول الله(ص): «أَنَا أَشْهَدْ لَكَ بِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ».

وانتقضت جراحته أيام عبدالملك بن مروان، فمات سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة، وكان عريف قومه.

روى عنه من الصحابة: ابن عمر، محمود بن لبيد، وغيرهم.

ومن التابعين: عطاء ومجاهد والشعبي، وغيرهم.

وشهد صفين مع علي(ع). ولما توفي حضره ابن عمر، فأخروه إلى بعد العصر فقال ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس للغروب. وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد. وكان يخضب بالصفرة ويحفي شاربه[١].

عدّه الشيخ من أصحاب رسول الله(ص)[٢] و أصحاب علي(ع)[٣]. وفي التاج أنه صحابي مشهور[٤].

وقال المامقاني: لا يبعد حسن حاله[٥].

أقول: حضوره مع أميرالمؤمنين(ع) يشهد جلالة قدره، وخضابه بالصفرة - وهي الحِنّاء - يشوهد بتشيعه.[٦]

المراجع والمصادر

  1. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام ج ١

الهوامش

  1. الاستيعاب، ج٢، ص٦٠، الرقم ٧٢٨؛ أُسد الغابة، ج٢، ص١٩٠-١٩١، الرقم١٥٨٠. وقال أبو عمر: شهد - رافع بن خديج - صفين مع علي(ع).
  2. رجال الطوسي، ص٣٩، الرقم٢٣٠.
  3. رجال الطوسي، ص٦٣، الرقم٥٦٠.
  4. تاج العروس، ج٣، ص٣٣٨ «خدج».
  5. تنقيح المقال، ج٢٧، ص٢٤، الرقم ٧٩٧٤.
  6. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٥٣٠.