زياد بن مطرف
نبذة
زياد بن مطرف، قال ابن الأثير: ليس له صحبة، وإنما ذكره في الصحابة ابن مطين[١].
وقال العلامة المامقاني: إنه من الصحابة، وحيث إنه روى عن رسول الله(ص) أنه قال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ اَلَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ ذُرِّيَّتَهُ اَلطَّاهِرِينَ، أَئِمَّةَ اَلْهُدَى وَ مَصَابِيحَ اَلدُّجَى مِنْ بَعْدِهِ»[٢] أنكر بعضهم كونه صحابياً.
ثم ذكر إنكار ابن الأثير ثم قال: واعترف في الإصابة أنه من الصحابة إلا أنه ناقش بأن في إسناد الرواية يحيى بن يعلى المحاربي، وهو واه.
أقول: بهذا وأمثاله من الفذلكات الشيطانية ضيعوا حق علي(ع) ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾[٣]و[٤].
أقول: والعجب من ابن حجر حيث ضعّف يحيى بن يعلى مع أنه ثقة بالاتفاق[٥]، وقد أخرج له البخاري في عمرة الحديبية من صحيحه[٦]، وأخرج له مسلم في الحدود من صحيحه[٧]، وأرسل الذهبي في الميزان[٨] توثيقه إرسال المسلمات وهو حسن، احتج به الشيخان[٩]، ومن هنا يعرف دين ابن حجر وأضرابه، وكيف يعاندون الحق.[١٠]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أُسد الغابة، ج٢، ص٢٧٤، الرقم ١٨١٠؛ ولكن في الإصابة، ج٢، ص٤٨٥، الرقم ٢٨٧٢؛ ذكره مطيّن والباوردي وابن جرير وابن شهاب في الصحابة، وأخرجوا من طريق أبي إسحاق عنه، قال: سمعت رسول الله(ص) يقول: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ اَلَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ ذُرِّيَّتَهُ اَلطَّاهِرِينَ، أَئِمَّةَ اَلْهُدَى وَ مَصَابِيحَ اَلدُّجَى مِنْ بَعْدِهِ».
- ↑ وزاد في كنز العمال بعده «فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة». راجع: كنز العمال. ج١١، ص٦١١، ح٣٢٩٥٩؛ المعجم الكبير، ج٥، ص١٩٤، ح٥٠٦٧؛ نهج السعادة، ج٨، ص٣٨٥؛ مكاتيب الرسول، ج٣، ص٧٠٤.
- ↑ سورة الشعراء، الآية ٢٢٧.
- ↑ تنقيح المقال، ج٢٩، ص٥٣-٥٤، الرقم ٨٦٦٢.
- ↑ كتاب الثقات، ج٩، ص٢٦١؛ ميزان الاعتدال، ج٤، ص٤١٥، الرقم ٩٦٥٩.
- ↑ صحيح البخاري، ج٤، ص١٥٢٩، ح٣٩٣٥.
- ↑ صحيح مسلم، ج٣، ص١٣٢١-١٣٢٢، ح٢٢/١٦٩٥.
- ↑ ميزان الاعتدال، ج٤، ص٤١٥، الرقم ٩٦٥٩.
- ↑ انظر المراجعات، ص٣٧ (ضمن موسوعة الإمام شرف الدين، ج١).
- ↑ محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٥٥١.