سرية الغمر
تمهيد
روى الواقدي بسنده قال: بعث رسول الله عكاشة بن محصن الاسدي في أربعين رجلاً (إلى بني أسد في الغَمر[١]) واخبروا به فهربوا من مائهم، فانتهى إليهم فلم يجدهم، فبعث الطلائع يطلبون خبراً أو أثراً، فرجع أحدهم يقول: إنّه رأى لهم أثراً، وكان القوم قد تركوا لهم ربيئة كان قد سهر ليلته يتسمّع الصوت فلمّا أصبح أخذه النوم، فأصابه المسلمون فأخذوه وسألوه عن خبر الناس... وضربه أحدهم بسوط، فقال: تؤمّنني على دمي وأطلعك على نعم لبني عمّ لهم لم يعلموا بمسيركم؟ قالوا: نعم، فانطلقوا معه فخرج حتّى أمعن... ثمّ قال: تطلعون عليهم من هذا الدرب، فأشرفوا فإذا بنعمهم ترتع، فأغاروا عليهم فهربوا في كلّ وجه فأصابوا منهم مائتي بعير فاستاقوها إلى المدينة. وكان ذلك في شهر ربيع الأول سنة ست[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ ماء لبني أسد على ليلتين من فيد. في طريق العراق - التنبيه والإشراف: ٢١٩. وأشار الحلبي إلى السريّة باسم الغمرة. المناقب ١: ٢٠١.
- ↑ محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج٢، ص ٥٥٩.