الحسين بن مهران السكوني

من إمامةبيديا

نبذة

الحسين بن مهران بن محمد بن أبي نصر السكوني، روى عن أبي الحسن موسى و الرضا (ع)، وكان واقفاً على أبي الحسن موسى، وله كتاب عن أبي الحسن موسى (ع).

ضعفه أكثر من ترجم له من الإمامية، وصدرت في حقه ذموماً من الرضا (ع).

عدّه البرقي في أصحاب الكاظم (ع)، وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الرضا (ع)، وقال النجاشي روى عن أبي الحسن موسى و الرضا (ع).

ومن جملة ما قاله العلامة وكان واقفياً ضعيفاً قليل المعرفة بالرضا (ع)، ضعيف اليقين، له كتاب عن موسى (ع)، لا أعتمد على روايته.[١].

ذكره الكشي وقال: «عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَتَبَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مِهْرَانَ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ كِتَاباً قَالَ فَكَانَ يَمْشِي شَاكّاً فِي وُقُوفِهِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ يَأْمُرُهُ وَ يَنْهَاهُ فَأَجَابَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ بِجَوَابٍ وَ بَعَثَ بِهِ إِلَى أَصْحَابِهِ فَنَسَخُوهُ وَ رَدُّوا إِلَيْهِ لِئَلاَّ يَسْتُرَهُ حُسَيْنُ بْنُ مِهْرَانَ وَ كَذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَأَحَبَّ سَتْرَ اَلْكِتَابِ فَهَذِهِ نُسْخَةُ اَلْكِتَابِ اَلَّذِي أَجَابَهُ بِهِ - ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[٢] عَافَانَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكَ جَاءَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اَلرَّجُلَ اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْجِنَايَةُ وَ اَلْعَيْنُ وَ تَقُولُ أَخَذْتَهُ وَ تَذْكُرُ مَا تَلْقَانِي بِهِ وَ تَبْعَثُ إِلَيَّ بِغَيْرِهِ فَاحْتَجَجْتَ فِيهِ فَأَكْثَرْتَ وَ عَمِيتَ عَلَيْهِ أَمْراً وَ أَرَدْتَ اَلدُّخُولَ فِي مِثْلِهِ تَقُولُ إِنَّهُ عَمِلَ فِي أَمْرِي بِعَقْلِهِ وَ حِيلَتِهِ نَظَراً مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَ إِرَادَةَ أَنْ تَمِيلَ إِلَيْهِ قُلُوبُ اَلنَّاسِ لِيَكُونَ مِثْلَهُ اَلْأَمْرُ بِيَدِهِ وَلَّيْتُهُ يَعْمَلُ فِيهِ بِرَأْيِهِ وَ يَزْعُمُ أَنِّي طَاوَعْتُهُ فِيمَا أَشَارَ بِهِ عَلَيَّ وَ هَذَا أَنْتَ تُشِيرُ عَلَيَّ فِيمَا يَسْتَقِيمُ عِنْدَكَ فِي اَلْعَقْلِ وَ اَلْحِيلَةِ بَعْدَكَ لاَ يَسْتَقِيمُ اَلْأَمْرُ إِلاَّ بِأَحَدِ أَمْرَيْنِ إِمَّا قَبِلْتَ اَلْأَمْرَ عَلَى مَا كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وَ إِمَّا أَعْطَيْتَ اَلْقَوْمَ مَا طَلَبُوا وَ قَطَعْتَ عَلَيْهِمْ وَ إِلاَّ فَالْأَمْرُ عِنْدَنَا مُعَوَّجٌ وَ اَلنَّاسُ غَيْرُ مُسَلِّمِينَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ مَالٍ وَ ذَاهِبُونَ بِهِ فَالْأَمْرُ لَيْسَ بِعَقْلِكَ وَ لاَ بِحِيلَتِكَ يَكُونُ وَ لاَ تَفْعَلِ اَلَّذِي نَحَلْتَهُ بِالرَّأْيِ وَ اَلْمَشُورَةِ وَ لَكِنَّ اَلْأَمْرَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ يَفْعَلُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ مَنْ يَهْدِي اَللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَ مَنْ يُضْلِلْهُ ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ[٣] وَ لَنْ تَجِدَ لَهُ مُرْشِداً - فَقُلْتُ وَ اِعْمَلْ فِي أَمْرِهِمْ وَ اِحْتَلْ فِيهِ فَكَيْفَ لَكَ بِالْحِيلَةِ وَ اَللَّهُ يَقُولُ - ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا[٤] فِي ﴿التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ[٥] إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ[٦] فَلَوْ تُجِيبُهُمْ فِيمَا سَأَلُوا عَنْهُ اِسْتَقَامُوا وَ أَسْلَمُوا وَ قَدْ كَانَ مِنِّي مَا أَنْكَرْتَ وَ أَنْكَرُوا مِنْ بَعْدِي وَ مُدَّ لِي بَقَائِي وَ مَا كَانَ ذَلِكَ إِلاَّ رَجَاءَ اَلْإِصْلاَحِ لِقَوْلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اِقْتَرِبُوا وَ اِقْتَرِبُوا وَ سَلُوا وَ سَلُوا فَإِنَّ اَلْعَلِيمَ يُفِيضُ فَيْضاً وَ جَعَلَ يَمْسَحُ بَطْنَهُ وَ يَقُولُ مَا مُلِئَ طَعَاماً وَ لَكِنْ مَلَأْتُهُ عِلْماً وَ اَللَّهِ مَا آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي بَرٍّ وَ لاَ بَحْرٍ وَ لاَ سَهْلٍ وَ لاَ جَبَلٍ إِلاَّ أَنِّي أَعْلَمُهَا وَ أَعْلَمُ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ قَوْلُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَللَّهِ أَشْكُو أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ إِنَّمَا أَنَا فِيهِمْ كَالشَّعَرِ أَنْتَقِلُ يُرِيدُونَنِي أَلاَّ أَقُولَ اَلْحَقَّ وَ اَللَّهِ لاَ أَزَالُ أَقُولُ اَلْحَقَّ حَتَّى أَمُوتَ فَلَمَّا قُلْتُ حَقّاً أُرِيدُ بِهِ حِقْنَ دِمَائِكُمْ وَ جَمْعَ أَمْرِكُمْ عَلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ سِرُّكُمْ مَكْتُوماً عِنْدَكُمْ غَيْرَ فَاشٍ فِي غَيْرِكُمْ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سِرّاً أَسَرَّهُ اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ أَسَرَّهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَسَرَّهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيٍّ وَ أَسَرَّهُ عَلِيٌّ إِلَى مَنْ شَاءَ ثُمَّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُحَدِّثُونَ بِهِ فِي اَلطَّرِيقِ فَأَرَدْتُ حَيْثُ مَضَى صَاحِبُكُمْ أَنْ أَلَّفَ أَمْرَكُمْ عَلَيْكُمْ لِئَلاَّ تَضَعُوهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَ لاَ تَسْأَلُوا عَنْهُ غَيْرَ أَهْلِهِ فَيَكُونُ فِي مَسْأَلَتِكُمْ إِيَّاهُمْ هَلاَكُكُمْ فَلَمَّا دَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَ لَمْ يَكُنْ دَاخِلَهُ - ثُمَّ قُلْتُمْ لاَ بُدَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ يَثْبُتُ عَلَى ذَلِكَ وَ لاَ يَتَحَوَّلُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ قُلْتُ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ مِنَ اَلتَّقِيَّةِ وَ اَلْكَفُّ أَوْلَى وَ أَمَّا إِذَا تَكَلَّمَ فَقَدْ لَزِمَهُ اَلْجَوَابُ فِيمَا يَسْأَلُ عَنْهُ وَ صَارَ اَلَّذِي كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تُذَمُّونَ بِهِ فَإِنَّ اَلْأَمْرَ مَرْدُودٌ إِلَى غَيْرِكُمْ وَ إِنَّ اَلْفَرْضَ عَلَيْكُمْ اِتِّبَاعُهُمْ فِيهِ إِلَيْكُمْ فَصَبَرْتُمْ مَا اِسْتَقَامَ فِي عُقُولِكُمْ وَ آرَائِكُمْ وَ صَحَّ بِهِ اَلْقِيَاسُ عِنْدَكُمْ بِذَلِكَ لاَزِماً لِمَا زَعَمْتُمْ مِنْ أَنْ لاَ يَصِحَّ أَمْرُنَا زَعَمْتُمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ عَلَيَّ لَكُمْ فَإِنْ قُلْتُمْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لِصَاحِبِكُمْ فَصَارَ اَلْأَمْرُ أَنْ وَقَعَ إِلَيْكُمْ نَبَذْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ فَ‍ـ ﴿لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ[٧] - وَ مَا كَانَ بُدٌّ مِنْ أَنْ تَكُونُوا كَمَا كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَدْ أُخْبِرْتُمْ أَنَّهَا اَلسُّنَنُ وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْقُذَّةُ بِالْقُذَّةِ وَ مَا كَانَ يَكُونُ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ اَلْكَفِّ أَوَّلاً وَ مِنَ اَلْجَوَابِ آخِراً شِفَاءً لِصُدُورِكُمْ وَ لِإِذْهَاِبِ شَكِّكُمْ وَ قَدْ كَانَ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَا قَدْ كَانَ مِنْكُمْ وَ لاَ يَذْهَبُ عَنْ قُلُوبِكُمْ حَتَّى يُذْهِبَهُ اَللَّهُ عَنْكُمْ وَ لَوْ قَدِرَ اَلنَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى أَنْ يُحِبُّونَا وَ يَعْرِفُوا حَقَّنَا وَ يُسَلِّمُوا لِأَمْرِنَا فَعَلُوا وَ لَكِنَّ ﴿اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ[٨] ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ[٩] فَقَدْ أَجَبْتُكَ فِي مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ فَانْظُرْ أَنْتَ وَ مَنْ أَرَادَ اَلْمَسَائِلَ مِنْهَا وَ تَدَبَّرَهَا - فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي اَلْمَسَائِلِ شِفَاءٌ فَقَدْ مَضَى إِلَيْكُمْ مِنِّي مَا فِيهِ حُجَّةٌ وَ مُعْتَبَرٌ وَ كَثْرَةُ اَلْمَسَائِلِ مُعْتِبَةٌ عِنْدَنَا مَكْرُوهَةٌ إِنَّمَا يُرِيدُ أَصْحَابُ اَلْمَسَائِلِ اَلْمِحْنَةَ لِيَجِدُوا سَبِيلاً إِلَى اَلشُّبْهَةِ وَ اَلضَّلاَلَةِ وَ مَنْ أَرَادَ لَبْساً لَبِسَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ لاَ تَرَى أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ إِنِّي أَجَبْتُ بِذَلِكَ وَ إِنْ شِئْتُ صَمَتُّ فَذَاكَ إِلَيَّ لاَ مَا تَقُولُهُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ لاَ تَدْرُونَ كَذَا وَ كَذَا بَلْ لاَ بُدَّ مِنْ ذَلِكَ إِذْ نَحْنُ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ وَ أَنْتُمْ مِنْهُ فِي شَكٍّ»[١٠].[١١]

المراجع والمصادر

  1. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. اختيار معرفة الرجال ٥٩٩ برقم ١١٢١، رجال البرقي: ٥١، رجال النجاشي: ٤١، رجال الطوسي: ٣٧٣، الخلاصة: ٢١٦، رجال ابن داوود: ٢٤١، معالم العلماء: ٤٠، الفهرست للطوسي: ٥٧، جامع الرواة ١: ٢٥٧، نقد الرجال: ١١١، تنقيح المقال ١: ٣٤٨، معجم رجال الحديث: : ١٠٤، مجمع الرجال ٢: ٢٠١
  2. سورة الفاتحة، الآية ١.
  3. سورة الأعراف، الآية ١٨٦.
  4. سورة النحل، الآية ٣٨.
  5. سورة آل عمران، الآية ٣.
  6. سورة الأنعام، الآية ١١٣.
  7. سورة الأنعام، الآية ٥٦.
  8. سورة آل عمران، الآية ٤٠.
  9. سورة الرعد، الآية ٢٧.
  10. اختيار معرفة الرجال: ٥٩٩ برقم ١١٢١
  11. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٢٤٢-٢٤٦