هدم بيوت الأصنام

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

للقيام بهذه المهمة الضرورية، أرسل النبي (ص) فرقاً عسكرية إلى ضواحي مكة وداخلها وفي بيوتها لهدم الأصنام المتواجدة فيها، كما أعلن (ص): «مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ صَنَمٌ». وأرسل خالد بن الوليد إلى تهامة لدعوة قبيلة جذيمة بن عامر وهدم أصنامهم، ونهاه النبيعن القتل أو إراقة الدماء. إلاّ أنّه لما كانت هذه القبيلة قد قتلت أيّام الجاهلية عمّ خالد ووالد عبد الرحمن بن عوف، فإنّه حقد عليهم، وأمر بقتل عدد منهم، الأمر الذي أغضب النبي عندما علم بذلك، فأرسل مالاً كثيراً مع الإمام علي (ع) ليدفع دية هؤلاء المقتولين وقال: «اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ».[١] وارتاح بعد ذلك لما أقدم عليه الإمام علي (ع) من معاملة طيبة لأهالي المنكوبين وقال: «وَ اَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي يَا عَلِيُّ أَنَّ لِي بِمَا صَنَعْتَ حُمْرَ اَلنَّعَمِ، أَرْضَيْتَنِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْكَ، يَا عَلِيُّ أَنْتَ هَادِي أُمَّتِي»[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية

الهوامش

  1. السيرة النبوية: ٢/ ٤٢٠؛ الكامل: ١/ ١٧٣؛ إمتاع الأسماع: ١/ ٤٠٠.
  2. مجالس ابن الشيخ: ٣١٨.
  3. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ٢٠٥-٢٠٦.