تمهيد

نكتة السماع حقيقة الانتباه، وهو بحسب حال المتنبه ورتبته، فإذا سمع معنى تنبه على نصيبه منه، ولذلك قيل "السماع حاد يحدو كل أحد إلى وطنه" أي مقصده الخاص به[١].

مكاشفة الأسرار إلى مشاهدة المحبوب. السماع علم استأثر الله تعالى به لا يعلمه الا هو. وسئل بعضهم عن السماع فقال بروق تلمع ثم تخمد وانوار تبدو ثم تخفى[٢].

هو فهم اشارات ولطائف من الكلام وغيره تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم للاعتبار والارتقاء إلى الغيب (في الهامش عن حكيم)[٣] .[٤]

المراجع والمصادر

  1.   معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الأنصاري، منازل السائرين، شرح الكاشاني، ص٩٤.
  2. أبي القاسم القشيري، الرسالة القشيرية في علم التصوف، ص٢٠١-٢٠٢، ٢٠٥.
  3. عبد الرزاق الكاشاني، اصطلاحات الصوفية، ص١٦٥.
  4. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٤٣.