تمهيد

«الشوق»: الميل والرغبة إلى الشيء عند غيبته فان الحاصل الحاضر لا يشتاق اليه إذ الشوق طلب يسوق إلى نيل امر، والموجود لا يطلب. فالشوق لا يتصور الا إلى شيء ادرك من وجه ولم يدرك من وجه فما لا يدرك أصلا لا يشتاق اليه... وما ادرك بكماله لا يشتاق اليه ايضاً إذ المداوم لمشاهدة المحبوب والواصل إليه من جميع الوجوه لا يتصور ان يكون له شوق[١].

الشوق حالة تلزم فرط الإرادة وممزوجة بألم الفراق. وفي حال السلوك بعد اشتداد الإرادة يصير ضرورياً[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1.   معجم المصطلحات الأخلاقية


الهوامش

  1. محمد مهدي النراقي، جامع السعادات، ج١، ص١٢٥.
  2. نصير الدين الطوسي، أوصاف الأشراف، ص٧٧.
  3. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٤٥.