المبارزة في نهج البلاغة
تمهيد
«المبارزة»: مصدر: بارَزَ القِرن مبارزَةً وبِرَازاً: خرج إليه للمنازلة والمناجزة.
من تحذيره(ع) من الكبر: «أَلَا وَ قَدْ أَمْعَنْتُمْ فِي الْبَغْيِ وَ أَفْسَدْتُمْ فِي الْأَرْضِ مُصَارَحَةً لِلَّهِ بِالْمُنَاصَبَةِ وَ مُبَارَزَةً لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْمُحَارَبَةِ»[١] أي خروجاً لقتال المؤمنين.
و«مُصَارَحَةً» - المكاشفة والإبداء- و«مُبَارَزَةً» -وهو الخروج للمقاتلة-، وبين «الْمُنَاصَبَةِ» - وهي العداوة- و«الْمُحَارَبَةِ» سجع متواز؛ ليدلل على أنهم بالغوا في الظلم والفساد وكشفوا عن عداوتهم لله تعالى صراحة.
ومن تعليمه ولده(ع) فنون القتال: «لَا تَدْعُوَنَّ إِلَى مُبَارَزَةٍ وَ إِنْ دُعِيتَ إِلَيْهَا فَأَجِبْ فَإِنَّ الدَّاعِيَ إِلَيْهَا بَاغٍ وَ الْبَاغِيَ مَصْرُوعٌ»[٢].
وأما المدعو إليها فهو مظلوم، والمظلوم منصور.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.
- ↑ نهج البلاغة، قصار الحكم ٢٣٣.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٥٦.