ط
←الجدل الكلامي والعقائدي
| سطر ٤٥: | سطر ٤٥: | ||
أثارت هذه الحادثة جدلاً كلامياً وعقائدياً واسعاً، حيث ارتبطت بمسألة [[العصمة]] النبوية وحدود [[المعرفة]] النبوية. فقد استند البعض إلى هذه الحادثة للقول بأن [[النبي]] {{صل}} يجتهد في شؤون الزراعة والطب اجتهاد غيره، يخطئ ويصيب <ref>جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج١، ص ١٢٦ - ١٢٩.</ref>. | أثارت هذه الحادثة جدلاً كلامياً وعقائدياً واسعاً، حيث ارتبطت بمسألة [[العصمة]] النبوية وحدود [[المعرفة]] النبوية. فقد استند البعض إلى هذه الحادثة للقول بأن [[النبي]] {{صل}} يجتهد في شؤون الزراعة والطب اجتهاد غيره، يخطئ ويصيب <ref>جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج١، ص ١٢٦ - ١٢٩.</ref>. | ||
وقد نوقشت هذه المسألة من منظور قرآني، حيث استدل المعترضون على هذا [[الفهم]] بقوله تعالى: | وقد نوقشت هذه المسألة من منظور قرآني، حيث استدل المعترضون على هذا [[الفهم]] بقوله تعالى: {{ نص قرآني |وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}}<ref> سورة البقرة، الآية 31.</ref>، مشيرين إلى أن [[النبي محمد]] {{صل}} أفضل من [[آدم]]، فكيف يخفى عليه ما هو معروف حتى لصبيان [[العرب]] <ref>جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج١، ص ١٢٦ - ١٢٩.</ref>. | ||
كما استندوا إلى قوله تعالى: | كما استندوا إلى قوله تعالى: {{ نص قرآني |وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}}<ref> سورة النجم، الآية 3-4.</ref>، معتبرين أن هذا [[النص]] [[القرآني]] يدعو للحكم ببطلان [[الرواية]] <ref>صالح الورداني، دفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين، ص ٢٦٤-٢٦٦.</ref>. | ||
==الأبعاد المعرفية والتشريعية== | ==الأبعاد المعرفية والتشريعية== | ||