الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاستِبطاء»

أُزيل ١٬٨٦٨ بايت ،  ٢٩ يوليو ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الاستِبطاء| المداخل ذات الصلة = الاستِبطاء في القرآن - الاستِبطاء في الحديث - الاستِبطاء في نهج البلاغة - الاستِبطاء في معارف الدعاء والزيارات - الاستِبطاء في الثقافة الإسلامية - الاستِبطاء في علم الأ...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«الاستِبطاء»''': من استَبطَأَهُ استِبطاءً: طلب إليه أن يبطئَ. واستبطأهُ: عَدَّهُ بطيئاً، واستبطأهُ: وَجَدَه بطيئاً.
'''«الاستِبطاء»''': من استَبطَأَهُ استِبطاءً: طلب إليه أن يبطئَ. واستبطأهُ: عَدَّهُ بطيئاً، واستبطأهُ: وَجَدَه بطيئاً.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٤٦.</ref>
 
من تأكيده{{ع}} ل[[محمد بن أبي بكر]] عدم توجده من عزله [[الأشتر]] عن [[ولاية مصر]]: {{نص حديث|أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُكَ مِنْ تَسْرِيحِ الْأَشْتَرِ إِلَى عَمَلِكَ وَ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ اسْتِبْطَاءً لَكَ فِي الْجَهْدَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٤.</ref>. أي لم تتوان في بذل الجهد، ولم تتماهل.
 
ومن وصيته{{ع}} للأشتر [[النخعي]] برؤوس الجند الأكفاء: {{نص حديث|وَ لَا تَصِحُّ نَصِيحَتُهُمْ إِلَّا بِحِيطَتِهِمْ عَلَى وُلَاةِ الْأُمُورِ وَ قِلَّةِ اسْتِثْقَالِ دُوَلِهِمْ وَ تَرْكِ‏ اسْتِبْطَاءِ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>.
 
«الحيطة» - بكسر الحاء-: مصدر حاطه: حفظه وصانه؛ أي بمحافظتهم على ولاة أمورهم، وحرصهم على بقائهم، و{{نص حديث|قِلَّةِ اسْتِثْقَالِ دُوَلِهِمْ}}: أي لا تصح نصيحة الجند إلا إذا أحبوا أمراءهم، ثم لم يستثقلوا دولهم، ولم يتمنوا زوالها.
 
ومن تحذيره{{ع}} من [[الأمن من مكر الله]] سبحانه: {{نص حديث|فَلَا تَسْتَبْطِئُوا وَعِيدَهُ جَهْلاً بِأَخْذِهِ وَ تَهَاوُناً بِبَطْشِهِ وَ يَأْساً مِنْ بَأْسِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>. أي لا تعدوا ما أوعدكم به من [[العذاب]] بطيئا؛ فإنه قريب.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٤٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٨٣

تعديل