الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أفضلية الإمام»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = أفضلية الإمام| المداخل ذات الصلة =أفضلية الإمام في علم الكلام| سؤال ذو صلة = }} == تمهيد == تُمثّل صفة أفضليّة الإمام علي من سواه إحدى الصفات المهمة له؛ وهي من الصفات التي اتّفق جميع علماء الإمامية في ثبوتها...')
 
سطر ١٣: سطر ١٣:


==أفضليّة الإمام [[ضرورة]] ==
==أفضليّة الإمام [[ضرورة]] ==
أكّد منّظرو الإمامية على وجوب أفضليّة الإمام، وكونها من ضروريّات الإمامة؛ ومنهم: [[أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت]]<ref>الياقوت في علم الكلام،ص ٧٦ .«و واجب في الإمام أنّه أفضل بالعلم والشجاعة والزهد».</ref>، و[[أبو الصلاح الحلبي]]<ref>تقريب المعارف، ص ١٥٠ .</ref>، و[[الحمصيّ الرازي]]<ref>المنقذ من التقليد،ص ٢٨٦ .قال فيه: «أمّا كونه أفضل الرعية فيدخل تحته معنيان: أحدهما كونه أفضلهم بمعنى كونه أكثرهم ثواباً عند الله، وثانيهما كونه أفضل منهم في الظاهر وفيما هو متقدّم عليهم فيه».</ref>، و[[ابن ميثم البحراني]]<ref>النجاة في القيامة، ص ٦٥ و٧٢-٧١؛ قواعد المرام، ص ١٨٠ .</ref>، و[[الفاضل المقداد]]<ref>اللوامع الإلهية، ص ٣٣٣ .</ref>، و[[العلّامة المجلسي]]<ref>الحق اليقين، ص ٣٨.</ref>، و[[السيّد عبد الله شَبّر]]<ref>حقّ اليقين، ص ١٨٧.</ref>، و[[السيّد إسماعيل الطبرسي النوري]]<ref>كفاية الموحدين، ص ٢٣٨ .</ref>، والشيخ [[محمد حسين المظفر]]<ref>الشيعة والإمامة ص ٢٣٨.</ref>.
أكّد منّظرو الإمامية على وجوب أفضليّة الإمام، وكونها من ضروريّات الإمامة؛ ومنهم: [[أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت]]<ref>الياقوت في علم الكلام،ص ٧٦ .«و واجب في الإمام أنّه أفضل بالعلم والشجاعة والزهد».</ref>، و [[أبو الصلاح الحلبي]]<ref>تقريب المعارف، ص ١٥٠ .</ref>، و [[الحمصي الرازي]]<ref>المنقذ من التقليد،ص ٢٨٦ .قال فيه: «أمّا كونه أفضل الرعية فيدخل تحته معنيان: أحدهما كونه أفضلهم بمعنى كونه أكثرهم ثواباً عند الله، وثانيهما كونه أفضل منهم في الظاهر وفيما هو متقدّم عليهم فيه».</ref>، و[[ابن ميثم البحراني]]<ref>النجاة في القيامة، ص ٦٥ و٧٢-٧١؛ قواعد المرام، ص ١٨٠ .</ref>، و [[الفاضل المقداد]]<ref>اللوامع الإلهية، ص ٣٣٣ .</ref>، و [[العلّامة المجلسي]]<ref>الحق اليقين، ص ٣٨.</ref>، و [[السيّد عبد الله شبّر]]<ref>حقّ اليقين، ص ١٨٧.</ref>، و [[السيّد إسماعيل الطبرسي النوري]]<ref>كفاية الموحدين، ص ٢٣٨ .</ref>، والشيخ [[محمد حسين المظفر]]<ref>الشيعة والإمامة ص ٢٣٨.</ref>.


بناءً على ما تقدّم،[[الإمام]] - حسب [[الرؤية]] [[الإمامية]] - هو الأفضل من جميع أمّته فرداً فرداً في جميع الأبعاد الشخصية والسلوكيّة؛ بما يعمّ القضايا [[الدنيوية]] [[الظاهرية]]، والأخرويّة الروحانية؛ فالإمام هو الشخص الذي يتفوّق على الآخرين في جميع [[الفضائل]] [[الإنسانية]]، والسجايا [[الأخلاقية]]، ويفضلهم في [[العبادة]] والإيمان والعمل [[الصالح]]؛ فالإمام هو أعلم وأتقى وأزهد وأشجع وأكرم وأكيس و... أفراد زمانه.
بناءً على ما تقدّم،[[الإمام]] - حسب [[الرؤية]] [[الإمامية]] - هو الأفضل من جميع أمّته فرداً فرداً في جميع الأبعاد الشخصية والسلوكيّة؛ بما يعمّ القضايا [[الدنيوية]] [[الظاهرية]]، والأخرويّة الروحانية؛ فالإمام هو الشخص الذي يتفوّق على الآخرين في جميع [[الفضائل]] [[الإنسانية]]، والسجايا [[الأخلاقية]]، ويفضلهم في [[العبادة]] والإيمان والعمل [[الصالح]]؛ فالإمام هو أعلم وأتقى وأزهد وأشجع وأكرم وأكيس و... أفراد زمانه.
٢٦٬٨٢١

تعديل