الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غزوة أحد»

أُضيف ١ بايت ،  ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
سطر ٤٧: سطر ٤٧:
==من أحداث [[معركة أُحد]]==
==من أحداث [[معركة أُحد]]==
===نفقات [[الحرب]]===
===نفقات [[الحرب]]===
تحمّل أسياد [[قريش]] نفقات [[المعركة]]، من اقتراح قدمه [[صفوان بن أُميّة]] و[[عكرمة بن أبي جهل]] إلى أبي سفيان بأن يدفع كلّ واحد منهم مبلغاً من [[المال]] قائلين: يا معشر قريش، إنّ محمّداً قد وَتَرَكم، وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، فلعلنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منّا.
تحمّل أسياد [[قريش]] نفقات [[المعركة]]، من اقتراح قدمه [[صفوان بن أُميّة]] و [[عكرمة بن أبي جهل]] إلى أبي سفيان بأن يدفع كلّ واحد منهم مبلغاً من [[المال]] قائلين: يا معشر قريش، إنّ محمّداً قد وَتَرَكم، وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، فلعلنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منّا.


وقد أوضح [[القرآن الكريم]] موقفهم هذا بقوله: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٣٦.</ref>
وقد أوضح [[القرآن الكريم]] موقفهم هذا بقوله: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٣٦.</ref>
٢٦٬٨٢١

تعديل