الفرق بين المراجعتين لصفحة: «وجود الله»

سطر ٤: سطر ٤:
تناول [[القرآن الكريم]] موضوع [[التوحيد]] من جهة [[وحدانية الله]] وألوهيته وربوبيته وغيرها من مراتب التوحيد.
تناول [[القرآن الكريم]] موضوع [[التوحيد]] من جهة [[وحدانية الله]] وألوهيته وربوبيته وغيرها من مراتب التوحيد.


ولم يرد في [[القرآن]] [[دليل]] صريح على [[إثبات]] أصل وجود الله; لأنّ القرآن تعامل مع مسألة وجود الله كمسألة ثابتة ومفروغ عنها، وكأنّها مسألة بديهية لا يحتاج إثباتها إلى دليل أو [[برهان]].
ولم يرد في [[القرآن]] [[دليل]] صريح على [[إثبات أصل وجود الله]]؛ لأنّ القرآن تعامل مع مسألة وجود الله كمسألة ثابتة ومفروغ عنها، وكأنّها مسألة بديهية لا يحتاج إثباتها إلى دليل أو [[برهان]].


ولهذا قال تعالى: {{نص قرآني|أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}}<ref>سورة إبراهيم، الآية 10.</ref>
ولهذا قال تعالى: {{نص قرآني|أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}}<ref>سورة إبراهيم، الآية 10.</ref>