←المراجع
وسم: مسترجع |
|||
| سطر ٣٤٠: | سطر ٣٤٠: | ||
#عدم قبول الفدية منهم، قال تعالى: {{ نص قرآني |إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}}<ref> سورة المائدة، الآية ٣٦.</ref>. والفدية إعطاء شيء للإنقاذ <ref>بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، ٤/١٧٧.</ref>، ومعنى الآية(أخبر أن [[الكافر]] لو [[ملك]] [[الدنيا]] كلها ومثلها معها، ثم فدى بذلك نفسه من [[العذاب]] لم يقبل منه ذلك الفداء، ولهم عذابٌ أليمٌ) <ref>معالم التنزيل، البغوي ٢/٤٦.</ref>. | #عدم قبول الفدية منهم، قال تعالى: {{ نص قرآني |إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}}<ref> سورة المائدة، الآية ٣٦.</ref>. والفدية إعطاء شيء للإنقاذ <ref>بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، ٤/١٧٧.</ref>، ومعنى الآية(أخبر أن [[الكافر]] لو [[ملك]] [[الدنيا]] كلها ومثلها معها، ثم فدى بذلك نفسه من [[العذاب]] لم يقبل منه ذلك الفداء، ولهم عذابٌ أليمٌ) <ref>معالم التنزيل، البغوي ٢/٤٦.</ref>. | ||
#الحرمان من النصير، قال تعالى: {{ نص قرآني |وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ}}<ref> سورة غافر، الآية ١٨.</ref>. ويوم الآزفة هو [[يوم القيامة]]، وسمي بذلك لقُرْبِهِ، والمعنى {{نص قرآني| مِنْ حَمِيمٍ }} محب مشفق {{نص قرآني|وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ}} أي: يشفع، وهو مجاز عن [[الطاعة]]؛ لأن الطاعة [[حقيقة]] لا تكون إلا لمن فوقك، والمراد نفي [[الشفاعة]] والطاعة) <ref>مدارك التنزيل، النسفي ٣/٢٠٥.</ref>.<ref>[[موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم (كتاب)|موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم]]</ref> | #الحرمان من النصير، قال تعالى: {{ نص قرآني |وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ}}<ref> سورة غافر، الآية ١٨.</ref>. ويوم الآزفة هو [[يوم القيامة]]، وسمي بذلك لقُرْبِهِ، والمعنى {{نص قرآني| مِنْ حَمِيمٍ }} محب مشفق {{نص قرآني|وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ}} أي: يشفع، وهو مجاز عن [[الطاعة]]؛ لأن الطاعة [[حقيقة]] لا تكون إلا لمن فوقك، والمراد نفي [[الشفاعة]] والطاعة) <ref>مدارك التنزيل، النسفي ٣/٢٠٥.</ref>.<ref>[[موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم (كتاب)|موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم]]</ref> | ||
==مقالات ذات صلة==* [[الإسلام]] | |||
* [[الإيمان]] | |||
* [[الشكر]] | |||
* [[النصارى]] | |||
* [[النفاق]] | |||
* [[اليهود]] | |||
==المراجع== | ==المراجع== | ||