محاصرة الإمام الحسين
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
كان الحسين(ع) يرمي إلى الوصول إلى الكوفة وقيادة أنصاره فيها والقيام ضد الأمويين. وكان ابن زياد (والي الكوفة) يعلم إن الحسين اذا وطأت قدمه الكوفة فسوف يفلت زمام الأمور من يده وهذا ما جعله يحرص على عدم وصول الإمام إليها ؛ فسير ابتداء جيشاً عداده ألف رجل بقيادة الحر بين يزيد للوقوف بوجه الحسين.
وبعد مداولات ظل جيش الحر يساير قافلة الإمام حتّى وصلا إلى أرض نينوى. ثم وصل رسول من الكوفة ومعه كتاب من ابن زياد يقول فيه: «أما بعد فجعجع بالحسين ...». اي أن لا يكون لديه طريق للعودة ولا للتقدم، وأن تلجئه إلى أرض وعرة وتضيّق عليه وقد أمرت هذا الرسول أن يبقى معك ليوافيني بكيفية تنفيذك لهذا الأمر.
بعد وصول هذا الكتاب ارغم الإمام على النزول في ذلك الموضع يوم الخميس الثاني من محرّم عام ٦١ه، وفي اليوم التالي وصل عمر بن سعد على رأس اربعة آلاف فارس من الكوفة [١]، وبعد هذا الحصار اغلقوا جميع الطرق لمنع التحاق الناس بمعسكر الحسين. اما الذين انضموا إلى معسكر الإمام من أهل الكوفة فقد ساروا إليه تحت جنح الظلام أو سلكوا إليه سبلاً غير معروفة.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الكامل لابن الاثير ٢: ٥٥٥.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٠٣.