نفي الزمان عن الله

تمهيد

اختلفت الأقوال حول حقيقة الزمان، ومن هذه الأقوال أنّ الزمان عبارة عن:

  1. الفلك الأعظم؛ لأنّه محيط بكلّ الأجسام.
  2. مقدار حركة الفلك الأعظم (قول أرسطو).
  3. مقدار حركة الطبيعة الفلكية[١].

تنزيه الله عن إحاطة الزمان به

  1. قال الإمام علي(ع): « الحمد لله الذي... لم يسبقه وقت، ولم يتقدّمه زمان»[٢].
  2. سئل الإمام علي(ع): يا أميرالمؤمنين متّى كان ربّنا؟ فقال(ع): « .. إنّما يقال: متى كان لمن لم يكن فكان، هو كائن بلا كينونة كائن...»[٣].
  3. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « إنّ الله تبارك وتعالى لا يُوصف بزمان... بل هو خالق الزمان»[٤].
  4. سأل أحد الأشخاص الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): أخبرني عن الله متى كان؟ فقال له(ع): « ويلك أخبرني أنت متى لم يكن حتّى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل ولم يزال...»[٥].[٦]

دليل تنزيه الله عن إحاطة الزمان به

يلزم إحاطة الزمان بالله تعالى:

أن يتقدّم جزء من الزمان على الله، وأن يتأخّر جزء آخر منه عليه فيكون الجزء الأول ماضياً.

ويكون الجزء الثاني مستقبلاً.

وهذا ما لا شك في امتناعه عليه تعالى.

لأنّ الله تعالى، لا يتقدّم عليه شيء، وهو عزّ وجلّ بكلّ شيء محيط.[٧]

المراجع والمصادر

  1.   علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

الهوامش

  1. للمزيد راجع: صراط الحق، محمّد آصف المحسني: ج 2، المطلب الثالث، ص 32.
  2. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 2، ح 1، ص 33.
  3. المصدر السابق: باب 27، ح 6، ص 171.
  4. الأمالي، الشيخ الصدوق: المجلس (47)، ح 430 / 7، ص 353.
  5. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 28، ح 1، ص 168.
  6. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، ص100.
  7. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص101.