يسار الراعي مولى رسول الله

نبذة

أصاب رسول الله(ص) في غزوة محارب و بني ثعلبة عبداً يُقال له: «يَسار»، فنظر إليه يوماً وهو يُحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه في لقاح كانت ترعى في ناحية الجماء على ثلاثة أميال من المدينة، أو بذي الجدر على ستة أميال من المدينة، فقدم على رسول الله(ص) نفر من قيس كبة من بجيلة ثمانية، فاستوبأوا[١] وطَحِلوا[٢]، فقال لهم رسول الله(ص): «لو خرجتم إلى اللقاح فشربتم من ألبانها»، فخرجوا إليها، فلما صحوا، وانطوت بطونهم عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم يسار مولى النبي(ص) ومعه نفر فقاتلهم، فأخذوه فقطعوا يده ورجله، وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات وذبحوه واستاقوا اللقاح، وحُمل يَسار ميتاً إلى قباء، فدُفن هناك، فبعث رسول الله(ص) كرز بن جابر فلحقهم، فأتى بهم رسول الله(ص) مرجعه من غزوة ذي قرد، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وصلبوا بالزغابة[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1.   محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. أي: وجدوها وبئة.
  2. أي: أصابهم وجمع الطحال.
  3. انظر السيرة لابن هشام ٤: ٢٩٠، والإصابة ٣: ٦٦٦، والاستيعاب ٣: ٦٦٥، وأسد الغابة ٥: ١٢٤، والمغازي للواقدي ٢: ٥٦٩.
  4. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣١٨.