آل الله
تمهيد
«آل الله» : المراد من آل الله وأهل الله، هم أهل بيت النبي(ص). اعتبر الحسين(ع) نفسه وأهل بيت النبي(ص) «آل الله»، فقال: «نَحنُ آلُ اللهِ وَ وَرَثَةُ رَسُولِه»[١].
ونقرأ أيضاً في زيارة الإمام الحسين(ع) في النصف من رجب: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ اَللَّهِ» وهو منقول أيضاً في زيارة الأربعين. وهذا بسبب قوّة ارتباط وانتساب عترة الرسول(ص) والإمام الحسين بالله تعالى وبدينه، وكأنّهم من آل الله. وهذا التعبير «آل الله» استخدمه جابر بن عبد الله الأنصاري عند وقوفه على قبر الحسين في الأربعين من شهادته وقراءته للزيارة.
كما واطلقت أيضاً كلمة «آل الله» على قريش لمكانتهم في بيت التوحيد والمسجد الحرام وارتباطهم ببيت الله. قال الإمام الصادق(ع): «إِنَّمَا سُمُّوا آلَ اَللَّهِ لِأَنَّهُمْ فِي بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ»[٢]. لا سيّما وإنّ عظمة قريش قد ازدادت بولادة النبي(ص) بينهم وازداد انتسابهم إلى الله من بعد بعثة الرسول «وعظمت قريش في [[العرب وسمّوا آل الله».[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ بحار الأنوار ٤٤: ١١ و١٨٤.
- ↑ بحار الأنوار ١٥: ٢٥٨.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٩-٢٠.