أحمد بن عمر الحلبي

من إمامةبيديا

نبذة

أحمد بن عمر بن أبي شعبة الكوفي الحلبي، مصنف، محدث، ثقة. روى عن الصادق و أبي الحسن موسى و الرضا (ع).

ذكره النجاشي في رجاله وقال: هو ابن عم «عبيد الله»، و«عبد الاعلى»، و«عمران» و محمد الحلبيين، روى أبوهم عن ابي عبد الله (ع)، وكانوا ثقات.

وقال في ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي شعبة: الحلبي مولى بني تيم اللات بن ثعلبة، «أبو علي»، كوفي، كان يتجر هو وأبوه واخوته إلى حلب فغلبت عليهم النسبة إلى حلب، و آل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا وروى جدهم أبو شعبة عن الحسن و الحسين (ع) ، وكانوا جميعهم ثقات مرجوعاً إلى ما يقولون.[١].

وروى الكشي، بسنده عن أبي سعيد الادمي عن أحمد بن عمر الحلبي، قصة له مع الإمام الرضا (ع) بمنی، دلت على علو شأنه.

قال الكشي: «خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ اَلْآدَمِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ اَلْحَلَبِيِّ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى اَلرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ ) بِمِنًى ، فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنَّا أَهْلَ بَيْتِ غِبْطَةٍ وَ سُرُورٍ وَ نِعْمَةٍ، وَ أَنَّ اَللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ بِذَلِكَ كُلَّهُ حَتَّى اِحْتَجْنَا إِلَى مَنْ كَانَ يَحْتَاجُ إِلَيْنَا، فَقَالَ لِي: يَا أَحْمَدُ مَا أَحْسَنَ حَالَكَ يَا أَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ ! فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَالِي مَا أَخْبَرْتُكَ، فَقَالَ لِي يَا أَحْمَدُ أَ يَسُرُّكَ أَنَّكَ عَلَى بَعْضِ مَا عَلَيْهِ هَؤُلاَءِ اَلْجَبَّارُونَ وَ لَكَ اَلدُّنْيَا مَمْلُوءَةً ذَهَباً فَقُلْتُ لَهُ لاَ وَ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ ، فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: تَرْجِعُ مِنْ هَاهُنَا إِلَى خَلْفُ، فَمَنْ أَحْسَنُ حَالاً مِنْكَ وَ بِيَدِكَ صِنَاعَةٌ لاَ تَبِيعُهَا بِمِلْء اَلدُّنْيَا ذَهَباً، أَ لاَ أُبَشِّرُكَ! فَقَدْ سَرَّنِيَ اَللَّهِ بِكَ وَ بِآبَائِكَ ، فَقَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا[٢]: لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[٣]لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ، وَ مَنْ يَرَى اَلدُّنْيَا وَ تَغَيُّرَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيْهَا، وَ يَنْبَغِي لِمَنْ غَفَلَ عَنِ اَللَّهِ أَنْ لاَ يَسْتَبْطِئَ اَللَّهَ فِي رِزْقِهِ وَ لاَ يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِهِ، ثُمَّ قَالَ رَضِيتَ يَا أَحْمَدُ قَالَ، قُلْتُ عَنِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ عَنْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ».[٤] .[٥]

المراجع والمصادر

  1. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. رجال النجاشي: ٧٢ و١٥٩، اختيار معرفة الرجال ٥٩٧ ٫ ١١١٦ الخلاصة: ٢٠، جامع الرواة ١: ٥٦، تنقيح المقال: ١: ٧٤ أعيان الشيعة ٣: ٥٥، قاموس الرجال ١: ٣٦٠، نقد الرجال: ٢٧، رجال ابن داوود: ٤١، معجم رجال الحديث ٢: ١٧٨، شعب المقال ٣٦
  2. سورة الكهف، الآية ٨٢.
  3. سورة الفاتحة، الآية ١.
  4. اختيار معرفة الرجال: ٥٩٧ برقم ١١١٦
  5. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٨٧- ٨٨