أصحاب السبت
تمهيد
في عهد نبي الله داوود بن سليمان (ع) كان لـ بني إسرائيل مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام تدعى «أيلة»، وقيل: مدين، وقيل: «طبرية»، وكان سكّان تلك المدينة يربون على الثمانين ألف نسمة.
كانت أسماك البحر تدخل تلك المدينة بواسطة مد وجزر البحر، وكان الإسرائيليون قد اتّخذوا من يوم السبت عيداً لهم، فحرّم الله عليهم الصيدَ يوم السبت، فعصوا الله واستمروا في صيدهم، فغضب الله عليهم ومسخهم قِردةً وخنازيرَ، فسُمّوا بأصحاب السبت.
وهناك رواية أخرى تقول: إنّهم كانوا يضعون شِباك صيدهم يوم السبت في البحر، فكانت الأسماك تدخل الشباك وتحبس فيها، فكانوا يستخرجونها يوم الأحد، ويقولون: إنّهم اصطادوها يوم الأحد، فكانوا يغنمون من وراء ذلك أموالا كثيرة، فسمّوا بأصحاب السبت. كان عددهم سبعين ألفاً من أصل ثمانين ألفاً، والباقي من سكان تلك المدينة امتنعوا عن معصية الله والصّيد في يوم السبت، فأنزل الله عذابه على أصحاب السبت ومسخهم قردة وخنازير، وبعد ثلاثة أيام من مسخهم أنزل الله عليهم أمطاراً غزيرة وعواصف رهيبة جرفتهم إلى البحر، ومن تبقّى من أصحاب السبت مسخوا بعد الأيّام الثلاثة، ولم ينج من سكان تلك المدينة إلاّ الّذين أطاعوا الله وامتنعوا عن الصيد في يوم السبت[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ١٣٥-١٣٧؛ أقرب الموارد، ج ١، ص ٤٨٨؛ الأنبياء، للعاملي، ص ٤١٧-٤٢٠؛ البداية و النهاية، ج ٢، ص ١١١؛ تاج العروس، ج ١، ص ٥٤٧ و ٥٤٨؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٧٦٠ و ٧٦١؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ١، ص ٢٩٠-٢٩٢؛ تفسير البحر المحيط، ج ١، ص ٢٤٥ و ٢٤٦؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ١٠٥-١٠٨؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٦٧؛ تفسير الجلالين، ص ١٠؛ تفسير أبي السعود، ج ١، ص ١١٠؛ تفسير شبّر، ص ٤٩، و ٥٠؛ تفسير الصافي، ج ١، ص ١٢٤؛ تفسير الطبري، ج ١، ص ٢٦٠ و ٢٦١ و ج ٢، ص ١٦٧ و ج ٨، ص ٤٤٨ و ج ١٤، ص ١٣٠؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ١٣٥ و ١٣٦؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٣، ص ١٠٩-١١٢ و ج ٤، ص ٥١٦؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٢٤٤؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ١٠٦ و ١٠٧؛ تفسير المراغي، المجلد الأول، الجزء الأول، ص ١٣٨-١٤٠؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٨٦؛ تنوير المقباس، ص ١٠ و ١١؛ التوراة - سفر الخروج -، ص ٩٥ و ٩٦ و ١٠٤ و ١١٧ و ١٢٢؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١، ص ٤٣٩-٤٤٣؛ جوامع الجامع، ص ١٦؛ حياة القلوب، ج ١، ص ٢٥٠-٢٥٢؛ دائرة المعارف الاسلامية، ج ١١، ص ٢٢٣؛ دائرة معارف البستاني، ج ٩، ص ٤٤١ و ٤٤٢؛ داستانهاى شگفتانگيز قرآن مجيد، ص ٤٨٨-٤٩٤؛ الدر المنثور، ج ١، ص ٧٥ و ٧٦؛ عرائس المجالس، ص ٢٥٥؛ فرهنگ نفيسى، ج ٣، ص ١٨٣٠؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٤٥٣-٤٥٥؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٤٠١-٤٠٤؛ قصص القرآن، لمحمد أحمد جاد المولى، ص ١٧٢-١٧٥؛ قصههاى قرآن، للصحفي، ص ١٩٣-١٩٥؛ الكشاف، ج ١، ص ١٤٧ و ج ٢، ص ١٧٠-١٧٣؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ٢٢١-٢٢٤ و راجع فهرسته؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٣٨؛ لغتنامه دهخدا، ج ٧، ص ٢٧٣٤؛ مجمع البحرين، ج ٢، ص ٢٠٢ و ٢٠٣؛ مجمع البيان، ج ١، ص ٢٦٤-٢٦٦؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٤، ص ٤١٥؛ معجم أعلام القرآن، ص ٤٨-٥٠؛ معجم البلدان، ج ١، ص ٢٩٢؛ معجم مفردات ألفاظ القرآن، ص ٢٢٦؛ مواهب الجليل، ص ١٣.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٢٢.