أيوب بن يقطين
نبذة
وقع «أيوب بن يقطين» في اسناد الحديث الذي رواه السيد ابن طاووس في اقبال الأعمال.
قال السيد ابن طاووس : «رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِ اَلصِّيَامِ وَ رَوَاهُ أَيْضاً اِبْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ وَ اَللَّفْظُ وَاحِدٌ فَقَالاَ مَعاً عَنْ أَيُّوبَ بْنِ يَقْطِينٍ : إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَسْأَلُهُ أَنْ يُصَحِّحَ لَهُ هَذَا اَلدُّعَاءَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ نَعَمْ وَ هُوَ دُعَاءُ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْأَسْحَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ أَبِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَوْ يَعْلَمُ اَلنَّاسُ مِنْ عِظَمِ هَذِهِ اَلْمَسَائِلِ عِنْدَ اَللَّهِ وَ سُرْعَةِ إِجَابَتِهِ لِصَاحِبِهَا لاَقْتَتَلُوا عَلَيْهِ وَ لَوْ بِالسُّيُوفِ ﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾[١] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَوْ حَلَفْتُ لَبَرَرْتُ أَنَّ اِسْمَ اَللَّهِ اَلْأَعْظَمِ قَدْ دَخَلَ فِيهَا فَإِذَا دَعَوْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي اَلدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِنْ مَكْنُونِ اَلْعِلْمِ وَ اُكْتُمُوهُ إِلاَّ مِنْ أَهْلِهِ وَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ اَلْمُنَافِقُونَ وَ اَلْمُكَذِّبُونَ وَ اَلْجَاحِدُونَ وَ هُوَ دُعَاءُ اَلْمُبَاهَلَةِ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَ كُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلاَلِكَ بِأَجَلِّهِ وَ كُلُّ جَلاَلِكَ جَلِيلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلاَلِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَ كُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَ كُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا وَ كُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَ كُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَ كُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا وَ كُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهَا وَ كُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِأَمْضَاهَا وَ كُلُّ مَشِيَّتِكَ مَاضِيَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ اَلَّتِي اِسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَ كُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ وَ كُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا [إِلَيْكَ] وَ كُلُّ مَسَائِلِكَ [وَ كُلُّهَا] إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَ كُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَ كُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَ كُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلاَهُ وَ كُلُّ عُلُوِّكَ عَالٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَ كُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَكْرَمِهَا وَ كُلُّ آيَاتِكَ كَرِيمَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ اَلشَّأْنِ وَ اَلْجَبَرُوتِ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَ جَبَرُوتٍ وَحْدَهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي [بِهِ] حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اَللَّهُ »[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٠٥.
- ↑ اقبال الاعمال: ٧٦، ٧٨.
- ↑ محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ١٤١-١٤٢