إبراهيم بن أبي السمال
نبذة
إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع[١]. يكنى «أبا بكر محمد بن أبي السمال[٢] سمعان بن هبيرة الشاعر بن مساحق بن بجير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن اسد بن خزيمة».
وهو الجد الأكبر للشيخ النجاشي صاحب الرجال المعروف.
وثقه النجاشي هو وأخوه «إسماعيل بن أبي السمال» وقال: رويا عن أبي الحسن موسى (ع) وكانا من الواقفة.
وذكر عنها الكشي حديثاً شكا، ووقفا عن القول بالوقف.
عدّه الشيخ في أصحاب الكاظم (ع).
وقال العلامة: إبراهيم بن أبي السمال، بالسين المهملة واللام، واقفي لا أعتمد على روايته. وقال في إيضاح الاشتباه: «إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع» يكنّى «بـ أبي بكر بن أبي السماك» بالسين المهملة المفتوحة والكاف، أخيراً وقيل: لام.
وقال ابن داوود عند ذكره سمال باللام وتخفيف الميم، ومنهم من كان يشددها ويفتح السين والأول أصح.
وقال ابن حجر: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال بلام، الازدي[٣]
روى الكشي عن حمدويه قال: حدثني محمد بن عيسى. و محمد بن مسعود قالا: حدثنا محمد بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى قال: حدثنا صفوان، عن أبي الحسن (ع).
« قَالَ صَفْوَانُ أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ اِبْنَا أَبِي سَمَّالٍ ، فَسَلَّمَا عَلَيْهِ فَأَخْبَرَاهُ بِحَالِهِمَا وَ حَالِ أَهْلِ بَيْتِهِمَا فِي هَذَا اَلْأَمْرِ، وَ سَأَلاَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ فَخَبَّرَهُمَا بِأَنَّهُ قَدْ تُوُفِّيَ، قَالاَ فَأَوْصَى قَالَ نَعَمْ، قَالاَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ، قَالاَ وَصِيَّةً مُفْرَدَةً قَالَ نَعَمْ، قَالاَ فَإِنَّ اَلنَّاسَ قَدِ اِخْتَلَفُوا عَلَيْنَا، فَنَحْنُ نَدِينُ اَللَّهَ بِطَاعَةِ أَبِي اَلْحَسَنِ إِنْ كَانَ حَيّاً فَإِنَّهُ إِمَامُنَا، وَ إِنْ كَانَ مَاتَ فَوَصِيُّهُ اَلَّذِي أَوْصَى إِلَيْهِ إِمَامُنَا، فَمَا حَالُ مَنْ كَانَ هَذَا ، مُؤْمِنٌ هُوَ قَالَ: قَدْ جَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ وَ لاَ يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، قَالاَ وَ هُوَ كَافِرٌ قَالَ: فَلَمْ يُكَفِّرْهُ ، قَالاَ فَمَا حَالُهُ قَالَ أَ تُرِيدُونَ أَنْ أُضِلَّكُمْ! قَالاَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ تَسْتَدِلُّ عَلَى أَهْلِ اَلْأَرْضِ قَالَ: كَانَ جَعْفَرٌ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ تَأْتِي إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَتَقُولُ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلاَنٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلاَنٍ، وَ اَلسِّلاَحُ عِنْدَنَا بِمَنْزِلَةِ اَلتَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُمَا دَارَ دَارَ اَلْأَمْرُ، قَالاَ وَ اَلسِّلاَحُ مَنْ يَعْرِفُهُ! ثُمَّ قَالاَ جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ فَأَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ نَسْتَدِلُّ بِهِ فَقَدْ كَانَ اَلرَّجُلُ يَأْتِي أَبَا اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَيَبْتَدِئُ بِهِ، وَ يَأْتِي أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَيَبْتَدِئُ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَهُ، قَالَ: فَهَكَذَا كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ مِنْ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : جَعْفَرٌ لَمْ نُدْرِكْهُ وَ قَدْ مَاتَ وَ اَلشِّيعَةُ مُجْمَعُونَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، وَ هُمُ اَلْيَوْمَ مُخْتَلِفُونَ، قَالَ: مَا كَانُوا مُجْتَمِعِينَ عَلَيْهِ، كَيْفَ يَكُونُونَ مُجْتَمِعِينَ عَلَيْهِ وَ كَانَ مَشِيخَتُكُمْ وَ كُبَرَاؤُكُمْ يَقُولُونَ فِي إِسْمَاعِيلَ وَ هُمْ يَرَوْنَهُ يَشْرَبُ كَذَا وَ كَذَا، فَيَقُولُونَ هَذَا أَجْوَدُ، قَالُوا إِسْمَاعِيلُ لَمْ يَكُنْ أَدْخَلَهُ فِي اَلْوَصِيَّةِ فَقَالَ: قَدْ كَانَ أَدْخَلَهُ فِي كِتَابِ اَلصَّدَقَةِ وَ كَانَ إِمَاماً، فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي سَمَّالٍ : وَ ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾[٤] اَلْكَذَا وَ اَلْكَذَا، وَ اِسْتَقْصَى يَمِينَهُ، مَا يَسُرُّنِي أَنِّي زَعَمْتُ أَنَّكَ لَسْتَ هَكَذَا وَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ، أَوْ قَالَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا، وَ قَدْ أَخْبَرْنَاكَ بِحَالِنَا، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ أَخْبَرْنَاكَ بِحَالِنَا، فَمَا حَالُ مَنْ كَانَ هَكَذَا مُسْلِمٌ هُوَ قَالَ: أَمْسِكْ! فَسَكَتَ»[٥].[٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ ذكره النجاشي في رجاله بنحو ما ذكرناه وأبدل (الربيع) بـ (عبد الله النجاشي) في ترجمة داوود بن فرقد مولى آل أبي السمال الأسدي وزاد في نسبه عند ترجمة نفسه (عبد الله النجاشي بن عثيم بن أبي السمال سمعان بن... إلى آخره)
- ↑ فسر النجاشي في رجاله عند ترجمة غالب بن عثمان المنقري السمال بمعنى الكحال، ومنهم من قال: السماك
- ↑ اختيار معرفة الرجال ٤٧١ -٤٧٤، رجال النجاشي ١٦، ١١٤، ١٤٧، رجال الشيخ الطوسي: ٣٤٤ الفهرست: ٩ رجال ابن داوود: ٢٢٦، معالم العلماء: ٦، الخلاصة: ١٩٨، الضاح الاشتباه، نقد الرجال: ٦، لسان الميزان ١: ٤٠، تنقيح المقال ١٠:١، مجمع الرجال ٢٩:١، اعيان الشيعة ٢٠٨:٢، قاموس الرجال ١٠٠:١ معجم رجال الحديث ٥٣:١.
- ↑ سورة الحشر، الآية ٢٢.
- ↑ اختيار معرفة الرجال: ٤٧٢ برقم: ٨٩٩
- ↑ محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص ٢٣-٢٥.