إبراهيم بن العباس الصولي

من إمامةبيديا

نبذة

إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، مولى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، وهو أبو إسحاق الصولي، البغدادي. خراسانى الاصل، وكان اديباً كاتباً شاعراً مشهوراً.

روى الشيخ الصدوق في عيون الأخبار قال: حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني أبوالعباس أحمد بن محمد بن الفرات و الحسين بن علي الباقطاني قالا: كان إبراهيم ابن العباس. صديقاً لإسحاق بن إبراهيم أخي زيدان الكاتب المعروف بالزمن فنسخ له شعره في الرضا (ع) وقت منصرفه من خراسان وفيه شي بخطه فنسخ له شعره في الرضا (ع) وقت منصرفه من خراسان وفيه شيئ بخطه وكانت النسخة عنده إلى أن ولي إبراهيم بن العباس ديوان الضياع للمتوكل، وكان قد تباعد ما بينه وبين أخى زيدان الكاتب، فعزله عن ضياع كانت في يده وطالبه مال وشدد عليه.

فدعى إسحاق بعض من يثق به وقال له امض إلى إبراهيم بن العباس فاعلمه ان شعره في الرضا (ع) كله عندي بخطه وغير خطه، ولن لم يترك بالمطالبة عنّي لأوصلته إلى المتوكل، فصار الرجل إلى إبراهيم برسالة، فضاقت به الدنيا حتى اسقط المطالبة عنه، وأخذ جميع ما عنده من شعره بعد أن حلف كل واحد منهما لصاحبه.

قال الصولي: حدثني يحيى بن علي المنجم قال: قال لي: أنا كنت السفير بينهما حتى أخذت الشعر، فأحرقه إبراهيم بن العباس بحضرتي.

قال الصولي وحدثني أحمد بن ملحان، قال: كان لإبراهيم بن العباس ابنان اسمها «الحسن» و «الحسين»، يكنيان بـ «أبي محمد» و «أبي عبد الله»، فلما ولي المتوكل سمى الأكبر «إسحاق» وكنّاه بـ «أبي محمد»، وسمّى الأصغر «عباساً» وكنّاه بـ «أبي الفضل» فرعاً.

قال الصولي: حدثني أحمد بن إسماعيل بن الخضيب قال: ما شرب إبراهيم بن العباس، ولا موسى بن عبد الملك، النبيذ قط حتى ولي المتوكل فشرباه. وكانا يتعمدان أن يجمعا الكراعات والمخنثين ويشربا بين أيديهم في كل يوم ثلاثاء ليشيع الخبر بشريها.[١].

وقال الخطيب البغدادي: إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، مولى يزيد بن المهلب يكنى «أبا إسحاق»، وأصله من خراسان، وكان كاتباً، من أشعر الكتاب، وأرقهم لساناً، وأيسرهم قولاً، وله ديوان شعر مشهور، وكان صول جد ابيه وفيروز أخوين تركيين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسية، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان امنها، فاسلم صول على يده ولم يزل مع حتى قتل يوم العقر.

كانت ولادة إبراهيم بن العباس سنة (١٧٦)، وتوفي في النصف من شعبان سنة (٢٤٣) هـ بسر من رأى. [٢].

وقد روى إبراهيم بن العباس عن الإمام علي بن موسى الرضا (ع) وروى عنه إبراهيم بن هاشم و أحمد بن إسماعيل بن الخطيب، و أحمد بن القاسم بن إسماعيل «أبوذكوان»، و هارون بن عبد الله المهني.[٣]

قال ابن النجار: قرأت على أبي عبد الله الواسطي عن أبي المحاسن الجوهري قال: كتب الي ظفر بن الداعي العلوي ان أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبره قال: سمعت، محمد بن محمد بن أحمد الحربي يقول: سمعت الصولي، ثنا القاسم بن إسماعيل قال: سمعت إبراهيم بن العباس الصولي، ثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه انه قال: « إِذَا أَقْبَلَتِ اَلدُّنْيَا عَلَى إِنْسَانٍ أَعْطَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ». [٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. عيون الاخبار ٢: ١٤٨ الحديث ٢٠
  2. تاريخ بغداد ٦: ١١٧
  3. عيون أخبار الرضا ٢: ١٤٨، ومروج الذهب ٤: ٢٣، والمعبر ١: ٤٤٠، تنقيح المقال ١: ١٢٣، تاريخ بغداد ٦: ١١٧، الفهرست لابن النديم: ١٣٦، معجم الأدب: ١٦٤ - الاغاني: ٩: ٢٠، وفيات الاعيان ١: ٢٥، مرآة الجنان ٢: ١٤٣، البداية والنهاية: ١٠: ٣٤٤، النجوم الزاهرة ٢: ٣١٥، شذرات الذهب ٢: ١٠٢، معجم البلدان ٣: ٤٣٥، الوافي بالوفيات ٦: ٢٤.
  4. ذيل تاريخ بغداد ٤: ٢٠٧
  5. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص ٣٩-٤١